يصف هذا المحتوى أثر المدير التوكسيك على الأداء والصحة النفسية للموظفين بشكل لا يقتصر على الراتب أو ساعات العمل. يبرز أن التأثير يمتد إلى أساليب الإدارة اليومية وطريقة التعامل مع الفريق. بينما قد يدفع المدير الداعم نحو النجاح والتطور، يسهم المدير السام في الإرهاق وفقدان الحافز بشكل مباشر. تؤكد الفقرات أن المشكلة غالباً ما تكون في بيئة العمل الناتجة عن أسلوب إدارة غير صحي، وليست في طبيعة العمل نفسه.
النقد المستمر بدون توجيه من أبرز علامات المدير السام الاعتماد على النقد الدائم دون توفير حلول أو دعم حقيقي. فهو يسلط الضوء على الأخطاء فقط ويتجاهل الجهود المحققة أو النجاحات التي يحققها الفريق. هذا الأسلوب ليس وسيلة لتطوير الأداء، بل يضعف الثقة بالنفس ويخلق شعوراً بالاحباط المستمر بين الموظفين.
الإنجازات المنسوبة للنفس عندما يستولى المدير على إنجازات فريقه وينسبها لنفسه، فهو لا يسرق الجهد فحسب بل يفرض شعوراً بالظلم ونقص التقدير لدى الأعضاء. يؤدي هذا السلوك إلى تآكل الحافز والإبداع وتراجع الثقة في قيم العدل. يخلق الجو عملياً محبطاً يفتقد إلى المعنى ويصعب فيه استمرار الموظفين أو تفوقهم.
غياب الاحترام والتعامل غير اللائق يُعتبر الاحترام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
