كسوف الشمس الكلي يخفف من حدة الزلازل والهزات الأرضية بانوراما رقية عنتر نُشر:
21 أبريل 2026,
4:37 م
آخر تحديث:
21 أبريل 2026,
4:37 م
أظهرت دراسة جديدة أن مدنًا أمريكية وكندية كانت تقع ضمن مسار الكسوف الكلي للشمس، الذي حدث في 8 أبريل/نيسان 2024، شهدت هدوءًا زلزاليًّا غير معتاد خلال هذا الحدث الفلكي النادر.
ماذا يحدث للزلازل أثناء كسوف الشمس الكلي؟ شرح موقع ScienceDaily أنه مع حجب القمر للشمس خلال كسوف الشمس الكلي في 8 أبريل/نيسان 2024، حدث أمر لافت على الأرض، إذ ساد هدوء غريب في المدن في ظاهرة تلاحظ لأول مرة عن قرب.
ووجد العلماء الذين حللوا البيانات الزلزالية أن الاهتزازات الناتجة عن الأنشطة البشرية، التي عادةً ما تكون ناجمة عن حركة المرور والبناء والأنشطة اليومية، انخفضت بشكلٍ حادٍّ خلال فترة الكسوف الكلي.
ووفقا للدراسة التي عُرضت في الاجتماع السنوي لجمعية علم الفلك الأمريكية 2026، كان هذا التأثير واضحًا لدرجة أنه خلق هدوءًا زلزاليًّا مشهودًا في المناطق الحضرية الواقعة مباشرةً في مسار الكسوف، قبل أن يعود الضجيج سريعًا بعد ذلك، ما دفع العلماء للربط بين الكسوف وهدوء ضوضاء الزلازل.
وحكى بنيامين فرناندو، عالم الزلازل والكواكب في جامعة جونز هوبكنز، الذي كان موجودًا في إحدى مدن ولاية أوهايو أثناء الحدث: لاحظتُ فجأةً هدوءًا تامًّا. لذا تساءلتُ عما إذا كان هذا الهدوء سيتكرر في البيانات الزلزالية.
كيف يُؤثر النشاط البشري على الضوضاء الزلزالية؟ لا تقتصر الضوضاء الزلزالية على الظواهر الطبيعية فحسب، بل ينجم جزء كبير منها عن الأنشطة البشرية اليومية، كالبناء والتعدين وحركة المرور والتجمعات الكبيرة كالحفلات الموسيقية والفعاليات الرياضية؛ لتُحدث هذه الأنشطة جميعها اهتزازات صغيرة تنتقل عبر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوشيا

