يؤكد التقرير أن الاعتياد على شرب اللبن الرائب يوميًا لمدة أسبوعين يحقق فوائد صحية تدريجية وليست دفعة واحدة. وتظهر هذه الفوائد مع مرور الوقت وتتماشى مع طبيعة الأطعمة المخمرة في العمل بشكل تدريجي. ويشير إلى أن التغيرات تبدأ عادةً بتأثيرات طفيفة في الهضم والترطيب والشهية. وتُعرض هذه النتائج ضمن إطار ست تغييرات قد يبدأ الجسم بملاحظتها خلال فترة أسبوعين.
تحسن الهضم تسهم بكتيريا حمض اللاكتيك الطبيعية الموجودة في اللبن الرائب في دعم صحة ميكروبات الأمعاء. وتوثق مراجعات حديثة أن الاستهلاك المنتظم لمنتجات الألبان المخمرة يرتبط براحة هضمية أفضل وامتصاصًا محسنًا للعناصر الغذائية. وعلى مدى أسبوعين من الشرب المنتظم، يلاحظ غالبًا تحسنًا في انتظام حركة الأمعاء وتقليل اضطرابات الجهاز الهضمي، وهو تأثير عادةً ما يكون بسيطًا ولكنه ثابت.
تتحسن مستويات الترطيب يتكون اللبن الرائب في معظمه من الماء، كما يحتوي على إلكتروليتات طبيعية مثل البوتاسيوم والصوديوم. وتشير المبادئ الصحية إلى أن الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على سوائل وإلكتروليتات تدعم ترطيب الجسم بشكل أقوى من الماء وحده. لذلك قد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
