أعلنت دراسة علمية حديثة أن فحص دم بسيط يعتمد على قياس ApoB قد يكون أكثر دقة من الفحوصات التقليدية في التنبؤ بخطر الإصابة بأمراض القلب. يوضح التحليل الجديد أن ApoB هو البروتين المسؤول عن نقل جزيئات الدهون الضارة في الدم، وهو ما يسمح بقياس عدد الجزيئات الضارة نفسها بدلاً من الاعتماد فقط على كمية الكوليسترول. وتؤكد النتائج أن هذا النهج قد يساعد في اكتشاف المرض مبكرًا قبل ظهور الأعراض، وهو ما ذكره SciTechDaily.
يُعد فحص الكوليسترول، خاصة LDL، من أشهر الفحوصات التي تستخدم لتقييم صحة القلب، إلا أن الدراسة تشير إلى أنه لا يكشف دائمًا عن الخطر الحقيقي. قد يبدو مستوى الكوليسترول طبيعياً رغم وجود خطر مرتفع. بناء عليه، يظهر التحليل الجديد ApoB كطريقة أكثر دقة لأنه يقيس عدد الجزيئات الضارة نفسها، وليس فقط كمية الكوليسترول. هذا يعني أن شخصين لهما نفس نسبة LDL قد يختلفان في مستوى الخطر.
ما هو التحليل الجديد؟ يُوضح الباحثون أن التحليل الجديد يعتمد على قياس بروتين ApoB، المسؤول عن نقل الدهون الضارة في الدم. ويُعد هذا الفحص أكثر دقة لأنه يعطي عدًّا لجزيئات الدهون الضارة نفسها وليس مجرد مستوى الكوليسترول. واعتمادًا على هذا القياس يمكن تقدير خطر انسداد الشرايين بشكل أكثر دقة من الطرق التقليدية.
لماذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
