الأحساء.. الواحة الأكبر على مستوى العالم

في قلب المنطقة الشرقية، تمتد واحة الأحساء كأكبر واحة نخيل طبيعية في العالم، بمساحة تتجاوز 85 كيلومترًا مربعًا وتحتضن أكثر من 2.5 مليون نخلة.

هذا الامتداد الأخضر وسط الصحراء يمثل لوحة بيئية وثقافية فريدة، ويجسد تفاعل الإنسان مع الطبيعة عبر آلاف السنين.

أهمية استراتيجية تتمتع الأحساء بموقع جغرافي استثنائي جعلها منذ القدم مركزًا للتجارة والاستيطان، فهي تقع على مفترق طرق التجارة القديمة التي ربطت الجزيرة العربية ببلاد فارس وبلاد الرافدين وشرق أفريقيا، ما منحها دورًا محوريًا في حركة البضائع والثقافات.

التسجيل العالمي في اليونسكو في عام 2018، أدرجت منظمة اليونسكو واحة الأحساء ضمن قائمة التراث العالمي باعتبارها منظرًا ثقافيًا حيًا يعكس استدامة الموارد الطبيعية وتفاعل الإنسان مع البيئة.

الاعتراف الدولي عزز مكانة الأحساء كرمز حضاري عالمي، وأكد على أهميتها كأكبر واحة نخيل طبيعية على مستوى العالم.

الخصائص البيئية والطبيعية تضم الواحة شبكة واسعة من العيون الطبيعية والآبار والبحيرات، يصل عدد العيون فيها إلى أكثر من 60 عينًا، بعضها ما زال يتدفق حتى اليوم.

تلك الموارد المائية وفرت بيئة خصبة للزراعة، وأسهمت في استقرار السكان وتنوع الأنشطة الاقتصادية.

كما أن الغطاء النباتي الكثيف ساعد في تثبيت التربة والحد من الانجراف الصحراوي.

النخيل والتمور تشتهر الأحساء بإنتاج التمور، حيث تنتج أكثر من 100 ألف طن سنويًا من مختلف الأصناف، أبرزها الخلاص والشيشي والبرحي.

هذا الإنتاج الضخم جعلها مركزًا عالميًا لتصدير.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة عاجل منذ 18 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات