وجّه الرئيس الأسبق علي ناصر محمد رسالة إلى الشخصية السياسية أحمد حرمل، تناول فيها رؤيته لحل القضية الجنوبية، مؤكداً توافقه مع كثير من الطروحات المتعلقة بتشخيص الأخطاء التي لحقت بالجنوب خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن الخلل لم يكن في مبدأ الوحدة اليمنية، التي وصفها بالحلم الوطني والقومي الذي ناضل من أجله الشعب لعقود طويلة، بل في طريقة إدارتها والقوى التي أشرفت عليها ثم انقلبت على أسسها. وأشار إلى أن تلك الأسس كان ينبغي أن تقوم على العدل والمساواة والشراكة الحقيقية في السلطة والثروة.
واستعرض الرئيس الأسبق محطات تاريخية من مسار الحركة الوطنية، لافتاً إلى أن أهداف النضال خلال فترة الكفاح ضد الاستعمار البريطاني تمثلت في تحرير الجنوب وتوحيده، وصولاً إلى تحقيق وحدة اليمن. كما شدد على أن الوحدة الحقيقية لا يمكن أن تُفرض بالقوة، بل تتحقق عبر الحوار والتفاهم وتغليب المصلحة الوطنية.
وأشار إلى تجربته خلال توليه الرئاسة في 21 أبريل 1980، حيث قال إنه عمل على تبني نهج تدريجي لتحقيق الوحدة، من خلال وقف الحروب والحملات الإعلامية، وتعزيز الحوار، وإعداد دستور للوحدة، إلى جانب خطوات عملية مثل توحيد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
