الكشري: المشاركة العُمانية امتداد للتواجد القاري وتأكيد على تطور الرياضات الشاطئية
مسقط- الرؤية
تشارك سلطنة عُمان، مساء الأربعاء، في حفل افتتاح منافسات دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة التي تستضيفها مدينة سانيا الصينية خلال الفترة من 22 30 أبريل الجاري، ويترأس بعثة سلطنة عُمان في حفل الافتتاح طه بن سليمان الكشري، عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية، وسيحمل علم سلطنة عُمان في حفل افتتاح الدورة لاعب المنتخب الوطني للثلاثي الحديث محمد الغيلاني، وعالية المغيري لاعبة المنتخب الوطني لألعاب القوى. وتشهد هذه النسخة من الدورة مشاركة 1790 رياضياً ورياضية يمثلون 45 دولة، يتنافسون في 14 لعبة و61 حدثاً مختلفاً.
وكانت دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية قد انطلقت العام 2008 من مدينة بالي في إندونيسيا ثم كانت النسخة الثانية والتي استضافتها سلطنة عمان عام 2010، ومدينة هايانغ الصينية الدورة الثالثة العام 2012 وتبعها الدورة الرابعة في مدينة بانكوك تايلند 2014 ثم استضافة مدينة نها ترانغ الفيتنامية الدورة عام 2016، قبل أن تتوقف الدورة لمدة 10 أعوام قبل أن تقام هذا العام 2026 في مدينة سانيا بالصين.
وتشارك سلطنة عمان في هذا الحدث القاري في 5 ألعاب وهي القدم والطائرة واليد وألعاب القوى والثلاثي الحديث (أكواثلون)، وتمتلك سلطنة عُمان في رصيدها 17 ميدالية متنوعة في الترتيب العام لميداليات دورات الألعاب الأسيوية الشاطئية 6 ذهبيات و4 فضيات و7 برونزيات.
اجتماعات فنية
عقد يوم أمس الاجتماع الفني لمسابقة كرة اليد بحضور ممثلي المنتخبات المشاركة ورئيس اللجنة الفنية والحكم العام من الاتحاد الاسيوي للعبة، حيث تم اطلاع المشاركين على كافة تفاصيل المسابقة وشروطها ونظامها وبما يتوافق مع قوانين الاتحاد الدولي، وجدول منافسات المنتخبات المشاركة، كما تم مناقشة الأمور الفنية الخاصة بالمسابقة واعتماد أسماء اللاعبين واللاعبات لكل منتخب، وكذلك ألوان القمصان في كل مباراة، والاتفاق على القوانين التي ستطبق في المسابقة، واعتماد الحكام الذين سيشرفون على إدارة المنافسات. كما يقام صباح اليوم الأربعاء الاجتماع الفني لكرة القدم وكذلك الاجتماع الفني للكرة الطائرة، حيث سيتم شرح كافة القوانين واجراء قرعة المباريات وغيرها من الجوانب التي تهم كل مسابقة.
وتواصل المنتخبات الوطنية تدريباتها المكثقة على الملاعب الرئيسية للدورة، حيث لعبت منتخبات القدم واليد والطائرة العديد من المباريات الودية خلال الأيام الماضية بهدف التعود على رمل الملاعب التي تختلف كثيرًا عن الرمل الذي تعودت عليه منتخباتنا الوطنية خلال الفترة الماضية، وتسعى منتخباتنا الوطنية المشاركة إلى تقديم مستويات فنية جيدة بغية المحافظة على المستوى الكبير الذي تحظى به الرياضة الشاطئية العُمانية في المحافل الخارجية.
تطور الرياضة العُمانية
أكد طه بن سليمان الكشري، عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية ورئيس بعثة سلطنة عُمان في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية السادسة بجزيرة سانيا الصينية، أن مشاركة سلطنة عُمان في هذه الدورة تمثل محطة مهمة ضمن مسار الحضور العُماني في الاستحقاقات الرياضية القارية، وتعكس ما تشهده الرياضة العُمانية من تطور في منهجية الإعداد والتخطيط للمشاركات الخارجية، مشيرًا إلى أن اللجنة الأولمبية العُمانية تنظر إلى هذه المشاركة باعتبارها فرصة لتعزيز الحضور المشرف، والمنافسة المسؤولة، والاستفادة من هذا الحدث في دعم مسار تطوير الرياضات الشاطئية في سلطنة عُمان.
وأضاف: اللجنة الأولمبية العُمانية تنظر إلى هذه المشاركة باعتبارها محطة قارية مهمة ضمن مسار الحضور العُماني المنتظم في الدورات الرياضية متعددة الألعاب، وليست مجرد مشاركة اعتيادية في حدث رياضي. فهذه الدورة تمثل فرصة حقيقية لاختبار جاهزية منتخباتنا الوطنية في بيئة تنافسية آسيوية عالية المستوى، وقياس مدى تطور الأداء الفني والإداري والتنظيمي للرياضة العُمانية أمام المنتخبات الاسيويه التي تمتلك خبرات متقدمة في الرياضات الشاطئية، كما أن هذه المشاركة تعكس ما تشهده المنظومة الرياضية في سلطنة عُمان من تطور تدريجي في التخطيط للمشاركات الخارجية، وفي مستوى التنسيق المؤسسي بين اللجنة الأولمبية العُمانية والاتحادات الرياضية، وفي ترسيخ مفهوم الإعداد المبني على أسس أكثر مهنية وواقعية.
مشروع رياضي وطني
الكشري أكد أن اللجنة الأولمبية العُمانية تسعى لإيصال رسالة من خلال هذه المشاركة، وهي أن سلطنة عُمان تتعامل مع المشاركات الرياضية القارية الكبرى باعتبارها جزءًا من مشروع رياضي وطني متكامل، يقوم على التمثيل المشرف، والتنافس المسؤول، والاستثمار في بناء الرياضي العُماني القادر على الحضور بكفاءة في المحافل الخارجية، كما نؤكد من خلال هذه المشاركة أن الرياضات الشاطئية تمثل مسارًا واعدًا بالنسبة للرياضة العُمانية، خاصة في ظل ما تتمتع به سلطنة عُمان من مقومات طبيعية وجغرافية وشواطئها الممتدة من الشمال للجنوب والتي تتيح فرصًا مهمة لبناء قاعدة أقوى في هذه الألعاب خلال المرحلة المقبلة.
وتابع حديثه بالقول: يمكن القول إن جاهزية البعثة جاءت ثمرة عمل منظم وتنسيق مبكر بين اللجنة الأولمبية العُمانية والاتحادات واللجان الرياضية المعنية، وشملت مختلف الجوانب الإدارية والفنية والطبية واللوجستية، بما يضمن توفير أفضل الظروف الممكنة للمنتخبات الوطنية قبل وأثناء المنافسات، وحرصت اللجنة الأولمبية العُمانية على أن تكون الجاهزية شاملة ومتكاملة، انطلاقًا من أن نجاح المشاركة الخارجية لا يرتبط فقط بما يتحقق داخل المنافسات، بل أيضًا بمدى جودة الإعداد المحيط بها، وكفاءة إدارتها، ووضوح أدوار مختلف عناصر البعثة، وحسب الاجراءات المعمول بها فإن الاستعدادات سبقت هذه المشاركة بفترة مناسبة، وذلك من خلال التنسيق الذي تم مع الاتحادات واللجان الرياضية والتي ابدت موافقتها بمشاركة المنتخبات واللاعبين المرشحين وفق المعايير الفنية الواضحة، إلى جانب مراجعة الجوانب التنظيمية والإدارية، وعقدت اجتماعات دوريه ومتابعة مع الاتحادات واللجان الرياضية والأجهزة الفنية، لضمان وضوح الأدوار وتكامل المسؤوليات حتى ان وصلنا الى تحديد المنتخبات واللاعبين واستكملت بقية الاجراءات وفق ذلك، وعلى ضوء ذلك تم التركيز على أن تكون برامج الإعداد مرتبطة بأهداف فنية محددة، سواء من خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية




