تتجه الأنظار مجددًا نحو احتمالات عودة اللواء عيدروس الزُبيدي إلى واجهة المشهد السياسي، في ظل مرحلة توصف بأنها الأكثر تعقيدًا منذ التحولات التي شهدها مطلع عام 2026، وسط تساؤلات متزايدة حول توقيت هذه العودة وطبيعة الخطاب الذي سيحمله في حال تحققها.
ويرى الكاتب صلاح السقلدي أن عودة الزُبيدي تبدو واردة، وإن كانت بحسب تقديره لن تكون بذات الزخم والحضور السابق، في ظل ما يصفه بتغيرات عميقة طالت البنية السياسية والعسكرية المرتبطة بالمجلس، إلى جانب التحولات الإقليمية التي تلقي بظلالها على المشهد برمته.
ويشير السقلدي إلى أن أهمية توقيت العودة ترتبط بما يجري على الأرض من ترتيبات متسارعة، تستهدف إعادة تشكيل موازين القوى، سواء عبر تفكيك بعض الهياكل أو إعادة ترتيبها، إضافة إلى ما وصفه بتآكل داخلي نتيجة تباينات في المواقف بين قيادات وأطراف محسوبة على المجلس، وهو ما يطرح تحديات كبيرة أمام أي عودة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
