في ظل التحولات السياسية والأمنية التي شهدها الجنوب العربي خلال السنوات الماضية، برزت دولة الإمارات العربية المتحدة كشريك محوري في دعم جهود استعادة الأمن والاستقرار، والمساهمة في إطلاق مسارات تنموية شاملة، في إطار شراكة وُصفت بالاستراتيجية والمتعددة الأبعاد.
وشكّل الدعم الإماراتي أحد أبرز المرتكزات التي ساهمت في تعزيز القدرات العسكرية والأمنية في الجنوب، حيث لعب دوراً فاعلاً في مواجهة التنظيمات الإرهابية والحد من تمدد المليشيات، إلى جانب الإسهام في بناء وتطوير التشكيلات الأمنية والعسكرية، وفي مقدمتها قوات النخب والأحزمة الأمنية، التي اضطلعت بمهام أساسية في تثبيت الأمن ومكافحة التطرف.
وفي السياق ذاته، أسهمت هذه الجهود في تحقيق تحسن ملموس في مستوى الاستقرار، وهو ما انعكس على الحياة العامة، وساعد في إعادة تفعيل مؤسسات الدولة، وسط إشادة واسعة بالدور الذي ارتكز على رؤية تعتبر أمن الجنوب جزءاً من منظومة الأمن الإقليمي.
وعلى الصعيد الإنساني والخدمي، حضر الدعم الإماراتي عبر ذراعه الإغاثي، ممثلاً بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسات إنسانية أخرى، حيث شمل تدخلات واسعة في مختلف القطاعات الحيوية، لامست احتياجات المواطنين بشكل مباشر.
ففي القطاع الصحي، تم تنفيذ مشاريع لإعادة تأهيل عدد من المستشفيات والمرافق الطبية، وتزويدها بالمعدات الحديثة، إلى جانب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
