إن العدوان العسكري الإيراني غير المبرر على بلدنا الغالي، لعله قد أعاد التأكيد على أهمية تثبيت الحالة الوطنية الكويتية وأهمية مؤسساتية الدولة وانتظامها وترابطها مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي في مختلف جوانب الحياة لصناعة إقليم القاعدة للوحدة الخليجية، حيث تُعد الوحدة بين البلدان من الأمور المصلحية المهمة الخادمة لصناعة حالة نهضوية وكذلك تقوية العناصر الدفاعية الأمنية وضمان استمرارية الأمم في خط صناعة الحضارة وإنتاج الإبداع الفردي والمجتمعي، لذلك هي مطلب وهدف وخارطة طريق لأصحاب القومية الواحدة كـ «العرب» بالعموم، وأهل الخليج بالخصوص، فهي «لا» تمثل فقط حالة عاطفية بل هي كذلك مطلب استراتيجي مصلحي تفرضه التحديات المعاصرة، خاصة اننا نعيش في عالم «صعب» ومتشابك، «لا» يعترف إلا بالكتل الكبرى ذات القوة التي حققت اكتفاءها الذاتي، وتقل بالتالي حاجتها إلى الغرباء، ومعها تستطيع أخذ قراراتها ضمن ما يفيدها وينفعها ويصب في مصالحها، وهذا تأكدنا منه في ظل العدوان الخارجي ضد دولة الكويت وبقية منظومة دول مجلس التعاون، حيث أصبح من الواضح أهمية مشاريع الوحدة الخليجية التي تعتبر حاليا إحدى ركائز المواجهة والصمود، ولعل من المهم ان المواطن العادي البسيط أخذ يلمس على أرض الواقع المعيش الملموس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
