عبد الرؤوف السقاف؛ اسمٌ ارتبط بمرحلة نضالية معينة وله تاريخه، لكن النضال الحقيقي يُقاس بالنتائج لا بالشعارات.
تقلد السقاف مناصب عدة، أبرزها وكيل محافظة عدن لشؤون الشباب، ومع ذلك، غابت الإنجازات الملموسة على أرض الواقع، ولم يجد الشباب في عهده سوى الوعود التي لم تتحقق.
وحتى بانخراطه في المجلس الانتقالي كعضو لهيئة الرئاسة، ظل حضوره محصوراً في إطار الخطابات الرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
واليوم، يحاول العودة إلى الواجهة عبر استعراضات بروتوكولية مكررة، وهي محاولات محكومة بالفشل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
