المماطلة لغة الخرافة الأيديولوجية المغلقة، لأنها لا تملك اليقين في حدّ ذاته، سوى أنها تمشي على أرض رخوة، كلما نهضت، وقعت، وهكذا دوليك، تبدو هذه العقيدة السوداوية كمَن يسير في زقاق ضيق مليء بعظام حيوانات نافقة، وفي ليلة ظلماء يفتقد فيها البدر.
ونحن نسمع كلام المسؤولين الإيرانيين، نقول إن القيامة قامت، وإن هذا النظام تغيّر ليدخل جنة السياسة الحكيمة، ولكننا عندما نرى الأفعال نصطدم بركام تصرفات تقود إلى الذهول، لأنه ليس من العقل أن تظل أمة تدّعي دوماً بحضارة عمرها آلاف السنين كما يدّعي غيرها، ولكن هذه الحضارة المدّعاة ليست إلا كراتين مياه فارغة، لا جدوى من القول إنها مملوءة، لأن الواقع شيء، والخيال المريض شيء آخر،. إذاً أين اليقين من هذه الصرخات المدوية، والتي تصمّ الآذان ليل نهار ولا نهار غير سماء تغطّ تحت غيوم داكنه، سببها دخان سجائر مدمنين على الكذب؟ أين اليقين يا جماعة، وهذه الأكاذيب تسري في المياه والمضائق كما تحتل الأمراض المزمنة أكباد المُبتلين بها؟.
آفة حقيقة هذه العيون المبحلقة في السماء وتقول إنها تعرف ما السر والجهر، وتذكرني بقصة قديمة، (إذ وقع عراف اتصف بالتنجيم وكان يعمل عند كبير القوم، وفي يوم من الأيام وكان يسير تحت جنح الليل في زقاق، ولم يعلم إلا ويقع في حفرة عميقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
