أعلنت شركة آبل في 21 أبريل 2026 أن تيم كوك سيتولى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذى، وهو دور يتيح له البقاء ضمن دوائر صنع القرار دون الإشراف اليومي على الإدارة. ليس هذا الخروج من الشركة، بل انتقالاً إلى موقع يسمح له باستمرار التأثير في القرارات الكبرى. سيظل كوك حاضراً في الملفات الاستراتيجية، وتحديداً في العلاقات مع الحكومات وصناع السياسات حول العالم. ويوضح البيان أن المنصب الجديد يسمح باستمرار حضور كوك في مسار الشركة مع تقليل انخراطه في الإدارة اليومية.
ومن المتوقع أن يواصل التنسيق مع الجهات التنظيمية والتعامل مع القضايا المرتبطة بالسياسات الدولية التي تؤثر في أعمال الشركة. يعكس هذا التغيير رغبة في الاحتفاظ بخبرة كوك داخل الشركة في مواجهة تحديات مثل سلاسل الإمداد والضغوط الجيوسياسية، إضافة إلى المنافسة المتزايدة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي. كما يتيح الدور ظهور قيادة تنفيذية جديدة تتولى إدارة العمليات اليومية، بينما يبقى كوك متمركزاً خلف الكواليس لتوجيه المسار العام. الهدف من ذلك الحفاظ على استمرارية الرؤية الاستراتيجية للشركة مع تحسين القدرة على التعامل مع المتغيرات المحيطة.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
