قال الكاتب والروائي الدكتور أحمد يوسف شاهين، الملحق الثقافي الأسبق لمصر في برلين، إن علاقته باسم صلاح جاهين تعود إلى طفولته، حيث ارتبط حضوره بذكريات عائلية دافئة ومشاهد لا تنسى من تجمعات الأسرة أمام التلفزيون، خاصة في الأعياد.
وأوضح شاهين في تصريحات خاصة لـ «بوابة الأهرام»، في ذكرى صلاح جاهين الأربعين أن أولى ملامح هذا الارتباط تشكلت من خلال مشاهدة فيلم «خلي بالك من زوزو» حين كانت أغنيات سعاد حسني تتردد في أرجاء المنزل، فيتوقف الجميع عن الحركة وكأن لحظة سحرية قد حلّت، بينما كان اسم جاهين يتردد بإعجاب وفخر بين الكبار، دون أن يدرك الطفل حينها سر هذا التقدير الكبير.
وأضاف أن والده لعب دورًا مهمًا في تعريفه بعالم جاهين، حين عاد يومًا بمجموعة من كتب رباعيات صلاح جاهين، وسمح له بقراءتها، وهو ما اعتبره لحظة فارقة في تشكيل وعيه الأدبي، حيث دفعته هذه الرباعيات إلى خوض محاولاته الأولى في كتابة الزجل.
وأشار شاهين إلى أن الرباعيات لم تكن مجرد نصوص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
