بين آمال تطلعية الفكر البنّاء وخيبة جمود التقوقع الهادم ياتي التطلع للغد ..
د.محمد السامرائي
لايستقيم ان تتاح لمثقفي العرب اليوم مكنة تواصلية كبيرة امنتها الحداثة ومدى التطور اللافت في سرعة انتقال المعلومة كالخيال ازاء حالها السابق ويبقى التقاعس والتريب سيد الموقف فسياق كهذا لو تم اتخاذه اليوم مسارا وسبيلا لاستنهض واقع توظيف الفكر العربي من خيبته،
وما بين طرحنا بمقالنا السابق عن راهنية التصادم بين جمود دفوع العقل المغلق وتطلعية المجتمع المفتوح البنّاء، وما طرح من نقاشات حول كتاب اغتصاب العقل/ لميرلو, برايي بين هذا وذاك يكمن اتجاه طريق العبور العربي فهذا هو المقصود تماما من آلية تخدم مكنة استنهاض مستوى تفكير الشباب في اوساط مجتمعاتنا العربية والمنطقة في سياق توخي نهضة ثقافية رائدة مؤملة بانتشال واقع عالق في مستنقع ترسبات حجرية يئن تحت ضغطها اثر تراكم تداعيات الازمات والويلات والمحن التي توالت على الواقع المجتمعي للشعب العربي الكبير بتنوع اطيافه وواقع الشعوب الاخرى من حوله في المنطقة التي تشاركه فسحة العيش على هذا الجانب من المعمورة, لذا يقع على مثقفي العرب ونحن بالعراق على راسهم واجب كبير بالاسهام بحمل حجر زاوية بناء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
