يُجسِّد طريق الحج الشامي، أحد أبرز المسارات التاريخيَّة التي سلكها الحجَّاج القادمُون من بلاد الشام إلى مكَّة المكرَّمة، والمدينة المنوَّرة، حيث مثَّل عبر قرونٍ طويلة شريانًا رئيسًا لعبور القوافل، ومسارًا حضاريًّا يعكس عمق التواصل بين أرجاء العالم الإسلاميِّ.
ويمتد مسار الطريق من مدينة دمشق، مرورًا ببصرى الشام (درعا)، ثم أذرعات، ومعان، والمدورة، قبل دخوله أراضي المملكة عبر حالة عمار، متجهًا إلى ذات الحاج في منطقة تبوك، ثم الأقرع، فالأخضر، وصولًا إلى محطة المعظم التي تحتضن بركة المعظم التاريخيَّة، إحدى أبرز محطَّات التزوُّد بالمياه للحجاج والمعتمرين، ثم محافظة العُلا مرورًا بالحِجر، فقاع الحاج، وقرح، وصولًا إلى المدينة المنوَّرة.
وشهد الطريق عبر تاريخه تحدِّيات متعددة، في مقدمتها شحُّ المياه، وصعوبة التنقُّل عبر التضاريس المتنوِّعة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
