تمتلك المملكةُ العربيَّة السعوديَّة رصيدًا ثريًّا من مقوِّمات القوَّة النَّاعمة، يجعلها في موقع متقدِّم بين دول العالم تأثيرًا وحضورًا. فهذه القوَّة لم تكن وليدة المصطلحات الحديثة، بل هي ممارسة راسخة في السياسة السعوديَّة منذ تأسيس الدولة على يد الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، وقبل أنْ يُنظَّر لها عالميًّا في أواخر القرن الماضي.
لقد اعتمدت المملكة على أدوات التأثير غير المباشر في بناء علاقاتها الدوليَّة، مستندة إلى مكانتها الدينيَّة، وثقلها الاقتصاديِّ، ودورها السياسي، وإسهاماتها التنمويَّة والإنسانيَّة؛ ممَّا أكسبها احترامًا دوليًّا واسعًا ونفوذًا متناميًا.
وفي ظلِّ التحوُّلات العالميَّة التي أعادت تعريف القوَّة بعيدًا عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
