مكتبة الإسكندرية تستضيف الكاتبة الإسبانية «إيرني باييخو»

استضافت مكتبة الإسكندرية ندوة للكتابة الإسبانية إيريني باييخو، والتي تعد من أبرز الرموز الإسبانية المعاصرة، وذلك بمناسبة الاحتفال بـاليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف.

شهد الندوة سفير إسبانيا لدى مصر سيرخيو كارانثا، ومدير مكتبة الإسكندرية الدكتور أحمد زايد، كما شارك في الندوة وأدارها مدير مركز الدراسات الإسلامية بمكتبة الإسكندرية الدكتور محمد الجمل، والمستشارة الثقافية الاسبانية بالقاهرة والمدير التنفيذي لـ«مؤسسة آنا ليند للحوار بين الثقافات» جوزيب فيريه وعدد من المسؤولين والشخصيات العامة والمثقفين وكبار القيادات بمكتبة الإسكندرية ومعهد ثربانتس.

وتناولت الكاتبة الإسبانية، في كلمتها خلال الندوة، دراسة أوراق البردي وآليات نقل المعرفة في العصور القديمة ودور المكتبة كمركز للتبادل الفكري.

وأشارت باييخو، في المقدمة الحصرية التي أعدتها للطبعة العربية لعملها المذكور «اللامتناهي في بردية: اختراع الكتب في العالم القديم»إلى أنها استمدت فكرة الكتاب من رؤية متواضعة في قصر الجعفرية بسرقسطة - «قصر السرور» الأندلسي العتيق - حيث عقدت العزم على صياغة تاريخ الكتب في قالب سردي يمزج بين حبكة التشويق والأبعاد الإنسانية.

وأوضحت أنها بدأت في تدوين صفحاته من أروقة أحد المستشفيات، توقاً إلى ملاذ مضيء في وقت كان فيه طفلها حديث الولادة يصارع من أجل الحياة وأن الكتاب يعد تجربة أدبية تهدف إلى إعلاء قيمة السرد الشفهي، والاحتفاء بدور المترجمين والمكتبات الإسلامية في بغداد وقرطبة في حفظ التراث الإنساني من النسيان؛ ليكون الكتاب بذلك حلقة وصل في التبادل الثقافي المتوسطي، ورسالة تقدير للمدافعين عن الكتب في وجه التعصب والحروب، وتذكرةً بأن القراءة هي أسمى مساحات الضيافة.

وتعد إيريني باييخو من مواليد سرقسطة 1979 من أبرز الرموز الأدبية الإسبانية المعاصرة، وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في الفقه الكلاسيكي من جامعتي سرقسطة وفلورنسا؛ حيث شهدت ولادة فكرة كتابها «اللامتناهي في بردية: اختراع الكتب في العالم القديم» (2019). تحول هذا العمل - الذي يعد الركيزة الأساسية لزيارتها لمصر- إلى ظاهرة في عالم النشر بترجمته إلى أربعين لغة ونشره في أكثر من سبعين دولة.

وحفلت مسيرة باييخو بأرقى التكريمات، وفي مقدمتها الجائزة الوطنية للمقال، والميدالية الذهبية للاستحقاق في الفنون الجميلة الممنوحة من الحكومة الإسبانية وعلى المستوى الدولي، تضم قائمة جوائزها «ليفير دي بوش» الفرنسية، وجائزة «وينجين» من مكتبة الصين الوطنية، وجائزة «ألفونسو رييس» المكسيكية، فضلاً عن وصولها للقائمة القصيرة لجائزة الأكاديمية البريطانية و تجلت كذلك مكانتها الأكاديمية بمنحها درجة الدكتوراه الفخرية من جامعات في المكسيك وجمهورية الدومينيكان وإسبانيا.

وأصدرت مجموعات من المقالات المختارة مثل «شخص ما تحدث عنا» (2017) و«أن تتذكر المستقبل» (2020)، بالإضافة إلى دراسات موجزة مثل «مانيفستو القراءة» (2020) وفي مسيرتها التي تشمل قوالب إبداعية متنوعة، تبرز أعمالها الروائية «النور المدفون» (2011) و«صفير الرامي» (2015)؛ وهي رواية تاريخية فريدة تحمل أصداءً من ملاحم هوميروس وفيرجيل وتُرجمت إلى لغات عديدة.

كما نشرت كتابين مصورين هما «أسطورة المد و الجزر الهادئ» (2023) و«مخترع الرحلات» (2024)، بهدف تقريب الأساطير الكلاسيكية من القراء الشباب. وفي السياق ذاته، يبرز اقتباس كتابها «اللامتناهي في بردية» إلى رواية مصورة (كوميكس) عام 2024 بالتعاون مع الرسام تيتو ألبا وإلى جانب نشاطها الأدبي، تشارك بنشاط في مشاريع اجتماعية، منها مشروع «كان هناك صوت»، الذي يعيد إحياء الأدب في مستشفيات الأطفال، ومشروع موتيتي «تراتيل في تشوكو» (كولومبيا)، و«القراءة في سالتا» (الأرجنتين) .


هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مستقبل وطن نيوز

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 55 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
موقع صدى البلد منذ 16 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 26 دقيقة
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 21 ساعة
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ 13 ساعة
موقع صدى البلد منذ 11 ساعة