بمناسبة أظهرت بيانات حديثة صادرة عن ملامح خريطة الابتكار في العالم العربي لسنة 2025، حيث برزت تفاوتات لافتة بين الدول في قدرتها على مواكبة التحولات التكنولوجية والاقتصاد المعرفي.
وتصدرت الترتيب العربي بحلولها في المرتبة 30 عالميًا، متبوعة بـ في المركز 46، ثم في المرتبة 48، ما يعكس استثمارات قوية في الابتكار والبنية الرقمية.
وجاء في المرتبة الرابعة عربيًا والـ57 عالميًا، في أداء يؤكد تحسن موقعه ضمن منظومة الابتكار، مدفوعًا بتطوير بيئة المقاولات، ودعم التحول الرقمي، والانخراط في قطاعات صناعية وتكنولوجية واعدة.
وفي بقية الترتيب، حلت خامسة (62 عالميًا)، تليها (65 عالميًا)، ثم (69 عالميًا)، و (73 عالميًا)، فيما جاءت في المرتبة 76 عالميًا، و عاشرة عربيًا (86 عالميًا).
في المقابل، سجل غياب عن قائمة العشرة الأوائل عربياً، ما يسلط الضوء على تحديات بنيوية تواجه منظومة الابتكار لديها، خصوصًا في مجالات البحث العلمي، والاستثمار التكنولوجي، ودعم ريادة الأعمال.
ويبرز هذا التصنيف أن الابتكار لم يعد خيارًا ثانويًا، بل تحول إلى رافعة أساسية للنمو الاقتصادي وتعزيز التنافسية، في ظل تسارع التحولات الرقمية عالميًا، حيث تتجه الدول التي تستثمر في المعرفة والتكنولوجيا إلى فرض موقعها ضمن الاقتصاد العالمي الجديد.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
