مساعٍ باكستانية لإنقاذ المفاوضات الإيرانية الأمريكية وسط تبادل للاتهامات وتأهب أمني في إسلام آباد

أربيل (كوردستان24)- تكثف القيادة الباكستانية جهودها الدبلوماسية والأمنية لمنع انهيار المفاوضات بين طهران وواشنطن، في وقت تتبادل فيه الأطراف الاتهامات بشأن الجدية في الالتزام بالمسار التفاوضي، ولا سيما فيما يتعلق بالتطورات الميدانية في مضيق هرمز.

جهود باكستانية لاحتواء الأزمة

أفاد مسؤولون باكستانيون بأن القيادة السياسية والعسكرية العليا في البلاد عملت بشكل مكثف خلال الساعات الماضية لإقناع الولايات المتحدة بتمديد وقف إطلاق النار ومنع تعثر الحوار. وذكرت مصادر لوكالة "أسوشييتد برس" أن إسلام آباد أبقت على تعزيزات أمنية مشددة تحسباً لوصول الوفود المشاركة، رغم أنها لا تزال تنتظر رداً رسمياً من طهران بشأن موعد إرسال وفدها للجولة الثانية.

وفي سياق متصل، التقى وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، بالمفوضة السامية البريطانية جين ماريوت، حيث أكد على أهمية الدبلوماسية لحل النزاعات سلمياً، فيما أشادت ماريوت بدور باكستان المحوري في محاولة جمع الطرفين على طاولة واحدة.

الموقف الإيراني: "لم ننتقض العهود"

من جانبه، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مقابلة مع شبكة "بي بي سي"، صحة التقارير التي تتحدث عن نكث إيران لوعودها بشأن المشاركة في المفاوضات. وأكد بقائي أن طهران دخلت العملية "بجدية وحسن نية"، متهماً الطرف الآخر (الولايات المتحدة) بتغيير مواقفه باستمرار وعدم إظهار الجدية الكافية.

وردًا على التساؤلات حول التزام طهران بالجولة الثانية، قال بقائي: "لم نقل أبداً إننا سنذهب ثم نتراجع؛ فهذا السلوك هو ما اعتادت عليه الولايات المتحدة". وحول إمكانية التوجه إلى إسلام آباد، أوضح أن القرار لم يُتخذ بعد، وسيعتمد كلياً على تقييم المصالح الوطنية الإيرانية.

التوتر في مضيق هرمز

وعلى الصعيد الميداني، وصف بقائي الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية في مضيق هرمز بأنه "عمل عدواني" يتنافى مع متطلبات المسار الدبلوماسي الجاد. كما رفض الاتهامات التي وجهها دونالد ترامب لإيران بانتهاك وقف إطلاق النار، مشيراً إلى "تخبط" في الموقف الأمريكي؛ حيث شكر ترامب إيران في البداية بعد إعلان وزير خارجيتها فتح الممرات البحرية المحددة، ثم عاد بعد ساعة ليعلن استمرار الحصار.

واقع ميداني مشدد

وفي العاصمة الباكستانية، لا يزال المشهد يعكس حالة الترقب؛ حيث استمرت الشرطة وقوات الأمن في حالة تأهب قصوى، مع استمرار إغلاق الطرق الرئيسية وفرض قيود على التنقل، مما أجبر السكان على سلوك طرق بديلة، في ظل غياب تعليمات رسمية برفع الحواجز الأمنية حتى الآن.

المصدر: AP


هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كوردستان 24

منذ ساعتين
منذ 50 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 55 دقيقة
منذ ساعة
منذ 33 دقيقة
قناة السومرية منذ ساعتين
قناة اي نيوز الفضائية منذ 17 ساعة
موقع رووداو منذ 15 ساعة
كوردستان 24 منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ ساعة
قناة السومرية منذ ساعة
موقع رووداو منذ 14 ساعة
قناة السومرية منذ ساعتين