لكل هذا الأسئلة قد تكون لها أجوبة تقنية، و لكنها غير كافية كي يستمر الإنسان فينا. هل ستنتج الروبوهات فنونا تشبع أرواحنا؟ و في حالة الجواب بالنفي، هل الأرواح قادرة على تحمل الجوع مع العلم فإن ماتت الأرواح ما قيمة حياة الأجساد؟ في شأن منتجي الذكاء، ما النفع لهم من تكديس الأموال و هي لا تجديهم في الهيمنة على "ربوهات" بشرية بدون روح لا تعرف كي تمنح لهم طاعة طازجة و بالعاطفة اللازمة؟
أنا أومن بأن الإبداع البشري سيستمر، فألواح سومر و رسومات المصريين القدماء ما زالت منذ مئات السننين قبل الميلاد عصية على فهم الإنسان الرقمي و دهشتها في الإبداع لا تفسر.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
