عندما يصبح التفاوض اعترافًا ضمنيًا : من الذي فرض سرديته في الملف اليمني؟

لسنوات طويلة كانت السعودية تؤكد أن دورها في اليمن هو الوساطة بين الأطراف اليمنية للوصول إلى تسوية سياسية وخارطة طريق شاملة، بينما كان الحوثيون يطرحون رواية مختلفة تمامًا تقوم على أن ما يجري هو عدوان سعودي على اليمن ، وأن أي حل حقيقي يجب أن يكون عبر تفاوض مباشر بين الرياض وصنعاء، باعتبار السعودية طرفًا أصيلًا في الحرب لا مجرد وسيط.

اليوم، وبالوقائع السياسية لا بالشعارات، نرى أن مسار التفاوض الفعلي يجري بشكل مباشر بين السعودية والحوثيين، وبحضور أممي، بينما تتراجع بقية الأطراف اليمنية إلى الهامش. وهذا يطرح سؤالًا سياسيًا وقانونيًا مهمًا: هل نجح الحوثي في فرض روايته وشروطه التفاوضية؟

من منظور السياسة الواقعية، يمكن القول إن الحوثي حقق مكسبًا استراتيجيًا واضحًا. فقبول التفاوض المباشر معه، خصوصًا على ملفات عسكرية وأمنية وخارطة طريق، يمنحه عمليًا صفة الطرف المقابل للسعودية، ويكرّس حضوره كسلطة أمر واقع لا يمكن تجاوزها. وهذا بحد ذاته انتقال من مرحلة التعامل مع جماعة متمردة إلى مرحلة التفاوض مع قوة تفرض نفسها على الأرض .

أما قانونيًا، فالأمر أكثر تعقيدًا. فالتفاوض.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 3 ساعات
منذ 40 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 42 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
عدن تايم منذ 18 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 18 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 18 ساعة
المشهد العربي منذ 14 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعة