علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر مطلعة أن موضوع المباني الآيلة السقوط عاد لإثارة الخوف لدى المسؤولين وسكان المدن العتيقة في أقاليم الشمال المختلفة، عقب واقعة انهيار مبنى في تطوان أدى إلى وفاة طفلين، في واقعة خلفت حزنا كبيرا وانتقادات شديدة لتدبير الملف.
ووفق معطيات حصلت عليها هسبريس، فإن مدن تطوان وطنجة والعرائش والقصر الكبير تشهد تحركات لتفادي الوقوع في انهيارات جديدة يمكن أن تؤدي إلى خسائر في الأرواح لا قدر الله.
وسجلت المصادر أن بعض المجالس المنتخبة شرعت في مراسلة عمال الأقاليم المعنية بالموضوع، من أجل الدعوة لعقد اللجان الإقليمية لتدارس الموضوع واتخاذ قرارات استباقية من شأنها تجنيب المدن العتيقة بالأقاليم المذكورة سيناريوهات كارثية يمكن أن تزهق أرواحا جديدة بسبب الدور التي تمثل “قنبلة موقوتة”.
وكانت السلطة المحلية بإقليم تطوان قد أعلنت أن طفلين لقيا مصرعهما، خلال الساعات الأولى من يوم السبت الماضي، في انهيار جزئي لبناية سكنية مكونة من طابق أرضي وطابقين علويين، كانت تؤوي خمس أسر تضم 11 شخصا، بالمدينة العتيقة في تطوان.
وتأتي الحادثة الأليمة بعد مرور أزيد من شهر على احتضان ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة لقاء حضره أديب ابن إبراهيم، كاتب الدولة المكلف بالإسكان، إلى جانب عمال الأقاليم المعنية.
وكشفت المعلومات التي جرى استعراضها من قبل الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط في الاجتماع تباينا واضحا بخصوص الوضعية في كل إقليم ومدينة بالجهة.
ووفق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
