في ظل التحولات التي تشهدها البلاد، تبرز أصوات تدعو إلى مقاربة مختلفة في التعامل مع القضايا الوطنية، وفي مقدمتها القضية الجنوبية، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من المسار العام لبناء الدولة. وفي هذا السياق، تؤكد الناشطة مروى السيد، وهي من أبناء عدن، تمسكها بالوحدة اليمنية، لكن ليس بوصفها واقعًا جامدًا، بل مشروعًا يحتاج إلى مراجعة جادة وإصلاح حقيقي.
ترى السيد أن جوهر الإشكال لا يكمن في مبدأ الوحدة بحد ذاته، وإنما في الاختلالات التي رافقت تطبيقها، والتي أفرزت شعورًا بالظلم والتهميش لدى قطاعات واسعة من المواطنين. ومن هنا، فإن معالجة هذه الاختلالات، وفق رؤيتها، تمثل المدخل الأساسي لإعادة الاعتبار لفكرة الدولة الجامعة، القائمة على العدالة والمساواة.
وتشدد على أن تحقيق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
