تطل بين الحين والآخر محاولات يائسة لإعادة إنتاج المشهد الجنوبي عبر تفريخ مكونات سياسية "هلامية"، تُصنع غالباً في غرف مغلقة وبعيداً عن تراب الوطن.
أولى الحقائق التي يجب إدراكها هي أن الشرعية الحقيقية لا تُمنح عبر التمويل الخارجي أو البيانات الصحفية من العواصم البعيدة، بل تُنتزع من عمق الساحات والميادين.
لذا، فإن أي مكون يُولد خارج رحم الإرادة الشعبية الجنوبية هو كيان "فاقد للأهلية السياسية" منذ اللحظة الأولى، ولا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يدعي تمثيل قضية شعب قدم أنهاراً من الدماء لاستعادة هويته ودولته.
وقد راهنت القوى المعادية طويلاً على إمكانية تضليل الشارع الجنوبي بشعارات براقة أو بتمزيق النسيج الاجتماعي عبر "المال السياسي".
لكن ما يغيب عن هذه القوى هو أن الوعي الشعبي الجنوبي اليوم مرّ بمخاض عسير أكسبه "مناعة سياسية" فائقة.
المواطن الجنوبي في عدن، وحضرموت، وشبوة، والمهرة، ولحج، وأبين، والضالع، وسقطرى، لم يعد ذلك المتلقي السلبي؛ بل أصبح يمتلك القدرة على التمييز بين "المشروع الوطني الأصيل" وبين "المشاريع الوظيفية" التي تُستخدم كأدوات للابتزاز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
