إمكانية الشفاء النهائي من ضغط الدم
يصعب الشفاء التام من ارتفاع ضغط الدم، خاصة إذا كان وراثياً أو مرتبطاً بنمط الحياة. كما أن التوقف عن الدواء قد يعيد ارتفاع الضغط من جديد. لكن يمكن الشفاء من ارتفاع الدم في حالات محدودة إذا كان السبب ثانوياً قابلاً للعلاج مثل أمراض الغدة الكظرية أو أمراض الكلى، فبعد علاج السبب قد يختفي الضغط نهائياً. مع ذلك يظل الالتزام بنمط حياة صحي خطوة مهمة وتقلل من الاعتماد على الدواء تحت إشراف الطبيب.
لا يمكن الاعتماد دائماً على وجود شفاء نهائي في الحالات النمطية المزمنة، ويظل معظم المرضى بحاجة إلى متابعة طبية ودواء مستمر. إلا أن تحسين النظام الغذائي، وتقليل الوزن، وممارسة الرياضة يمكن أن يخفض الجرعات الدوائية اللازمة بشكل ملحوظ. كما أن تقليل التوتر وتجنب العادات الضارة تساهم في استقرار الضغط وتجنب ارتفاع مفاجئ. لذا فإن القرار بالاستغناء عن العلاج نهائياً يجب أن يحدده الطبيب بعناية وبناءً على سبب ارتفاع الضغط واستجابته للعلاج.
كيفية إجراء اختبار ضغط الدم
يشرح المختصون أن قياس ضغط الدم يقيس قوة دفع الدم ضد جدران الشرايين في لحظتين: عند الانقباض عندما يضخ القلب الدم، وعند الانبساط عندما يكون القلب في راحة. ويرتبط ذلك بوجود رقمين: ضغط الدم الانقباضي وهو الرقم العلوي، وضغط الدم الانبساطي وهو الرقم السفلي. كما أن هناك طريقتان رئيسيتان لإجراء القياس؛ يدوياً بواسطة سوار وسماعة طبية، أو تلقائياً بواسطة جهاز إلكتروني يحتوي على شاشة تقرأ القراءات بشكل مباشر. في الطريقة اليدوية يضغط الطبيب على السوار ويستمع لتدفق الدم عبر السماعة أثناء تفريغ الهواء، بينما في الطريقة الآلية يعتمد الجهاز على مستشعرات ويعرض القياس على الشاشة.
استعدادات قبل اختبار ضغط الدم
للحصول على قراءة دقيقة يجب اتباع الإرشادات التالية؛ 1- الامتناع عن التدخين وممارسة الرياضة والكافيين لمدة 30 دقيقة قبل الموعد، 2- الذهاب إلى الحمام قبل القياس لضمان تفريغ المثانة، 3- الجلوس بهدوء لمدة خمس دقائق وعدم التحدث قبل أخذ القياس، 4- ارتداء ملابس بأكمام قصيرة لتسهيل وضع الكفة. ويُفضل أن تكون الذراع في وضع مريح ومستقر أثناء القياس، كما يجب الانتظار لبضع دقائق قبل القياس إذا كان هناك نشاطات جسدية حديثة. تضمن هذه الإجراءات دقة قراءة الضغط وتفادي أي تشويش في النتائج.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
