البرهان في حضرة مسقط العامرة

د. محمود المدني

الزيارة التي قام بها رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أوَّل ركن عبد الفتاح البرهان، إلى سلطنة عُمان، والتي حُظي خلالها باستقبالٍ رسمي من حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- في قصر البركة العامر، لا يُمكن قراءتها في إطارها البروتوكولي الضيِّق، بقدر ما ينبغي فهمها كجزءٍ من مشهدٍ سياسي أوسع، تتقاطع فيه المسارات الإقليمية والدولية حول الأزمة السودانية.

فالكلمات الهادئة والعميقة التي عبّر بها جلالة السُّلطان، متمنيًا التوفيق للقيادة السودانية في الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية وتحقيق تطلعات الشعب السوداني نحو الأمن والاستقرار والازدهار، تعكس في جوهرها فلسفة السياسة العُمانية القائمة على الحياد الإيجابي، ذلك الحياد الذي لا يعني الانكفاء، بل يُتيح لعب أدوار دقيقة في لحظات التعقيد، ويفتح مسارات للحوار حين تضيق الخيارات.

وتكتسب هذه الزيارة أهمية إضافية حين توضع في سياق الحراك الدبلوماسي المُتسارِع الذي يقوده البرهان وأركان حربه، وتدعمه السفارة السودانية في مسقط مُمثلة في سعادة السفير عصام متولي، والذي شمل أيضًا دولًا محورية مثل تركيا وقطر ومصر والمملكة العربية السعودية، في محاولة لإعادة رسم شبكة العلاقات الإقليمية، وبناء توازنات جديدة تمنح السودان هامشًا أوسع للحركة السياسية، بعيدًا عن الارتهان لمحور واحد.

وفي هذا الإطار، تبرُز المُبادرات التي قادتها المملكة العربية السعودية، بدفع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرؤية العمانية

منذ 8 ساعات
منذ 41 دقيقة
منذ ساعة
منذ 45 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 6 ساعات
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 10 ساعات
وكالة الأنباء العمانية منذ 8 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 12 ساعة
عُمان نيوز منذ ساعتين
عُمان نيوز منذ 11 ساعة
وكالة الأنباء العمانية منذ 7 ساعات
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 4 ساعات