الرومانسية الفيكتورية حين تنكسر هيمنة البساطة ويستعاد فائض الشعور #موضة

تدخل الموضة الفاخرة مرحلة إعادة تموضع واضحة، موجة البساطة التي امتدت لسنوات فرضت نظاماً بصرياً قائماً على الاختزال، على الحياد، على تهذيب الحضور حتى حدّه الأدنى. هذا الامتداد بلغ ذروته، وفتح في المقابل انعطاف معاكس تماماً: عودة إلى الكثافة، إلى الصورة المشبعة بالتفاصيل، إلى العاطفة بوصفها مادة تصميم. من هنا، يتصاعد حضور الرومانسية الفيكتورية، لا كاقتباس تاريخي، وإنما كحالة مزاجية كاملة، تميل إلى الظلمة، إلى الغموض، إلى دراما بصرية تعيد للجسد حضوره المركّب.

هذه العودة تحمل موقفاً واضحاً ضد ما عُرف بالفخامة الصامتة. اللون يعود، القماش يستعيد وزنه، والخطوط الظلية تخرج من انضباطها الصارم نحو تشكيلات أكثر تعقيداً. الفستان لم يعد قطعة هادئة تؤدي وظيفة، وإنما مساحة سرد، تُبنى عبر طبقات، عبر شدّ وإرخاء، عبر تباين محسوب بين الصلابة والسيولة. هنا، تدخل عناصر العصر الفيكتوري بوصفها أدوات بناء: الدانتيل، الياقات المرتفعة، الأكمام المنتفخة، والكورسيه، جميعها تعمل كهيكل بصري يعيد تشكيل العلاقة بين الجسد والقطعة.

ضمن هذا السياق، قدّم "ديور" تحت إدارة "جوناثان أندرسون" الإبداعية معالجة لافتة لاستحضار الـbustle skirt، ذلك العنصر المرتبط مباشرة بأواخر القرن التاسع عشر، حيث يتحول الجزء الخلفي من التنورة إلى كتلة معمارية قائمة بذاتها. هذه العودة لا تقف عند حدود الإحياء، وإنما تفتح حواراً مع ذاكرة "جون غاليانو"، حيث تُستعاد روح التعقيد البصري، وتُعاد صياغتها ضمن حس معاصر يوازن بين الدراما والانضباط.

لفهم هذا التوجه، يجب العودة إلى جوهر العصر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة هي

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
مجلة هي منذ 8 ساعات
مجلة الجميلة منذ 10 ساعات
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
مجلة سيدتي منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ 9 ساعات
مجلة هي منذ 19 ساعة
مجلة هي منذ 5 ساعات
مجلة سيدتي منذ 10 ساعات