يخضع أحد لاعبي ريال مدريد البارزين لفحوصات طبية شاملة باستخدام الرنين المغناطيسي، غدًا الخميس، من أجل الوقوف على طبيعة الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة الفريق أمام ديبورتيفو ألافيس، والتي انتهت بفوز الملكي بنتيجة (2-1)، ضمن منافسات الجولة 32 من الدوري الإسباني.
اقرا أيضا|مبابي يدعم فكرة عودة مورينيو لإنقاذ مشروع ريال مدريد
ويسعى الجهاز الطبي داخل النادي الملكي إلى تحديد مدى خطورة إصابة المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، وما إذا كانت مجرد إجهاد عضلي بسيط أو إصابة تحتاج إلى فترة غياب أطول، خاصة أن اللاعب شعر بآلام مفاجئة أجبرته على مغادرة الملعب خلال الشوط الأول من اللقاء.
ريال مدريد يترقب.. فحص حاسم يحدد مصير نجم الملكي
وبحسب ما أوردته تقارير صحفية إسبانية، فإن ميليتاو فضّل عدم المجازفة باستكمال المباراة فور شعوره بالانزعاج، ليقرر الجهاز الفني استبداله على الفور والدفع بالمدافع الألماني أنطونيو روديغر بدلًا منه، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي للفريق.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن اللاعب عانى من نفس المنطقة التي سبق وأن تعرض فيها لإصابة قوية خلال الفترة الماضية، وهي الإصابة التي أبعدته عن المشاركة لمدة وصلت إلى أربعة أشهر، ما يزيد من حساسية الموقف ويجعل الجهاز الطبي أكثر حرصًا في التعامل مع حالته.
وفي السياق ذاته، ذكرت تقارير صحفية برازيلية أن ما حدث لميليتاو قد لا يكون أمرًا خطيرًا بالضرورة، بل قد يكون جزءًا طبيعيًا من مرحلة العودة بعد إصابة طويلة، حيث يحتاج النسيج العضلي في هذه الحالة إلى وقت كافٍ للتأقلم مع الضغوط البدنية العالية والمباريات المتتالية.
وأضافت التقارير أن مثل هذه الحالات تتطلب إدارة دقيقة للأحمال البدنية والتدريبات، لتفادي أي انتكاسة محتملة قد تعيد اللاعب إلى نقطة الصفر، وهو ما يجعل ريال مدريد في حالة ترقب لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد بشكل نهائي موقف اللاعب ومدة غيابه المحتملة خلال الفترة المقبلة.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
