كلها يومين تلاتة وتنتهى قصة الدكتور العوضى.. ونظام الطيبات.. والمختلفون حوله وحول أسباب وفاته.. ونرجع زى ما كنا بحثًا عن سليوة جديدة.. ربما تكون فى مباراة كرة أو فى حادثة أو فى غنوة.. الحمد لله إحنا كُتار ومش هنغلب.. وأبوبلاش كتّر منه.
نعم.. هى أفراح مجانية.. وغضب مجانى.. وأحزان مجانية.. أو هكذا نظن؛ لأننا لا نعرف الوقت.. الوقت مالوش لازمة فى هذه القطعة من العالم.
ستنتهى القصة.. ويبقى المرضى دون علاج.. كل هذه الآلاف من الأطباء.. وكل هذه البنايات التى تكلفت المليارات.. وكل أنظمة العلاج التى لا مثيل لها فى العالم.. ويبقى المرضى الفقراء والميسورون منهم على السواء دون علاج.. وسنظل نبحث فى قنوات بير السلم.. وفى دهاليز السوشيال عن وصفة العطار.
منذ ثلاثة أشهر كاملة.. وأنا أعانى مشاكل فى الجهاز الهضمى.. لم يسبق لى التعرض لأزمات كبرى بالنسبة للمعدة أو القولون.. أعانى منذ سنوات ارتجاعًا فى المرىء.. لكن المعدة والقولون.. هذه أول مرة.. والبداية كانت ضرس العقل.. آه والله.. ما تستغربوش.. الضرس غلّس علىّ وأعلن الرحيل.. ووداع بوداع قلت أشيله واخلص.. خلعت الضرس وأخدت شوية مسكنات كما هى العادة مع خلع أى ضرس.. ولا أعرف ماذا جرى بعدها لجهازى الهضمى؟.. ثلاثة أشهر كاملة أتنقل بين أطباء ثلاثة مستشفيات استثمارية كبرى دون جدوى.
أولها.. طبيب شهير.. فى مستشفى شهير اشترته مجموعة استثمارية عربية منذ فترة قريبة.. الطبيب استشارى.. مرضاه بالعشرات.. انتظرت ثلاث ساعات كاملة حتى أتى دورى.. الليستة فيها ٣٤ مريضًا.. ظننت فى البداية أنه من النوع الذى يسمع لمرضاه أو أنه يستغرق وقتًا فى معرفة التاريخ المرضى أو فى الفحص.. لكنّ شيئًا من هذا لم يكن صحيحًا.. كان الطبيب جالسًا.. بجواره مساعدته الشابة تكتب على الكمبيوتر.. ربما هو تفريغ للحالات السابقة لى.. ثلاث أو أربع دقائق.. بعدها روشتة طويلة عريضة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
