في زمنٍ يتسارع فيه الإيقاع، يظل الحنين إلى الماضي مساحةً نستعيد فيها ملامح الهوية الأولى، ويبرز فن القط العسيري كأحد أبرز الفنون التقليدية في المملكة ومن أكثر التعبيرات البصرية ارتباطًا بالذاكرة والمكان، وهو الفن الذي أُدرج ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي في اليونسكو، تقديرًا لقيمته الثقافية العميقة ودوره في تجسيد هوية المجتمع في منطقة عسير.. وعند الحديث عن إعادة تقديم هذا الفن بأسلوب معاصر، فنحن أمام تجربة الفنانة السعودية "ريما الباز" التي أعادت صياغة هذا الفن بلمسة معاصرة ليبقى التراث نابضًا بالحياة ويصل إلى ذائقة الجيل اليوم، وفق سعيها الدائم لتقديم أعمال تجمع بين الأصالة والابتكار.. لنتعرف على رؤية الفنانة ريما الباز وشغفها الخاص بتقديم التراث بأسلوب معاصر دون أن يفقد أصالته، من خلال هذا الحوار الممتع معها:
عرفينا عن نفسكِ. ريما الباز، مصممة جرافيك وفنانة رقمية، أعمل على دمج الفن بأسلوب معاصر يعكس الثقافة المحلية بروح حديثة. أؤمن أن التصميم ليس مجرد شكل جمالي، بل وسيلة للتعبير ونقل الرسائل بطريقة مؤثرة.
ما الذي يميز أسلوبكِ الفني؟ أهتم باستكشاف طرق جديدة لربط الفن التقليدي بالتقنيات الرقمية، وأسعى دائمًا لتقديم أعمال تجمع بين الأصالة والابتكار، سواء من خلال الجداريات أو التصميم الرقمي.
كيف كان تأثير فن القط العسيري على مسيرتكِ؟ أنا كفنانة أبحث دائمًا عن الجذور التي تعطي للعمل روحا ومعنى، وفن القط العسيري كان بالنسبة لي نقطة تحول جميلة.. أول ما رأيت إعلان إدراجه ضمن قائمة اليونسكو للتراث غير المادي، شعرت بفخر كبير وفضول للتعرف عليه أكثر.
ماذا يعني لكِ فن القط العسيري؟ القط العسيري ليس مجرد زخارف وألوان، هو لغة بصرية تحكي عن المرأة في منطقة عسير، عن تفاصيل حياتها اليومية، وعن ذائقتها الفنية التي تعبّر فيها عن الفرح والهوية. شدّني فيه الجرأة في الألوان، والتوازن بين الأشكال الهندسية، والبساطة التي تحمل عمقًا ثقافيًا كبيرًا.
كيف وظّفتِ هذا الفن في أعمالكِ؟ بعد أن تعرفت على فن القط العسيري، قمت بتجربته ورسمه بأسلوبي الخاص، وشاركت العمل عبر حسابي الشخصي على منصات التواصل الاجتماعي. ولله الحمد، لاقى تفاعلًا جميلًا،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي
