بعد بيانات "الإحصاء"... زيادة طفيفة في مؤشر أسعار المستهلك خلال الحرب
3 سياسات عامة أبرزها التموين وثبات أسعار الطاقة وتحمل البلاد لتكاليف الشحن الإضافية
تكاليف الطاقة في الولايات المتحدة الأميركية في شهر مارس الماضي قفزت أكثر من 12٫5%
التضخم بمنطقة اليورو ارتفع بنسبة 2٫6 في المئة بعد معاناة من أسعار الوقود
ناجح بلال
شهد ارتفاع الأرقام القياسية لأسعار المستهلك "التضخم" خلال مارس 2026 ارتفاعا سنويا نسبته 2.06% في حين بلغ الارتفاع حوالي 0.43 في المئة بزيادة كبيرة في تكاليف الاغذية والمشروبات نتيجة الحرب المندلعة في المنطقة طوال الشهر المذكور وتعطل سلاسل الامداد بعد اغلاق مضيق هرمز الامر الذي ادى الى ارتفاع تكاليف الشحن، الا ان التسارع الطفيف بمؤشر اسعار المستهلكين الكويتي مقارنة بارتفاعات هذا المؤشر بباقي اقتصادات العالم يوضح بان البلاد كسبت المعركة بهذا المجال عبر سياساتها الاقتصادية العامة ومن ابرزها التموين ودعم اسعار الطاقة فضلا عن قرار وزارة التجارة الاخير بدعم تكاليف الشحن الاضافية بعد اغلاق مضيق هرمز وتوقف الشحن البحري الى جانب توقف مطار الكويت الدولي. في وقت مازالت باقي اقتصادات العالم تخوض معارك سياسات مالية ونقدية شرسة لكبح هذا العملاق،
ارتفاع معدلات التضخم بات منحى عالميا نتيجة الحرب المذكورة، اذ رصدت تقارير اقتصادية ارتفاع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة الاميركية في الشهر المذكور إلى 3.3%، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2024، الا ان معدلات التضخم في معظم دول العالم جاءت نتيجة الارتفاعات القياسية لاسعار النفط والوقود في حين دفعت اسعار الغذاء وتكاليف الشحن التضخم للارتفاع في الكويت بشكل خاص، حيث ارتفعت تكاليف الطاقة في الولايات المتحدة الاميركية في الشهر المذكور باكثر من (12.5%) خاصة البنزين (بزيادة 18.9%) وزيت الوقود (44.2%) بسبب الحرب مع إيران.
في السياق ذاته، تعاني منطقة اليورو كباقي الاقتصادات من ارتفاع اسعار الوقود حيث سجل مؤشر اسعار المستهلك ارتفاعا نسبته 2.6 % خلال مارس الماضي على اساس سنوي متسارعا من 1.9% في فبراير الماضي.
وبالعودة الى الكويت، جاء الارتفاع في التضخم بشهر مارس، حتى وان كان طفيفا نتيجة الارتفاع بالمواد الغذائية والمشروبات التي ارتفعت في مارس الماضي بنسبة 5.71 في المئة مقارنة بالشهر ذاته من عام 2025، رغم سياسات الدعوم الضخمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
