الشباب هم مستقبل أي بلد، وهم الدعامة الحقيقية لنهضته، ويعد الاهتمام بالكوادر الوطنية للشباب من أهم الأسباب التي تسهم في تسريع عجلة التقدم نحو التجديد والتميز.
هذا ما يمكن قوله ببساطة شديدة، حينما نتحدث عن الشباب، وما يمثلونه من قيمة مستقبلية مهمة في حياة المجتمع.
وحينما نضع الشباب في سدة المسؤولية ونعودهم على اتخاذ القرارات، خصوصا الشباب النابهين المتميزين الذين يحملون في أنفسهم الطاقة والرغبة في العمل، فإن ذلك سيدفع إلى المزيد من التطوير في كل مناحي الحياة.
ولكن حينما نهمل الشباب وطاقاتهم، ولا نعترف بقدراتهم، وننظر إليهم على أنهم ما زالوا صغارا غير قادرين على القيادة والعمل الجاد، فإننا في هذه الحال لن نتمكن من النهوض بالمجتمع، وتحقيق تطلعاته نحو الازدهار والتقدم.
ونحمد الله أن بلدنا الكويت يحمل خاصية تميزه عن أي مجتمع آخر، وهذه الخاصية تتمثل في أن الشباب هم الأكثرية فيه، وهم يمثلون العدد الأكبر مقارنة بكبار السن سواء الذكور أو الإناث، وهذا يعد ميزة للكويت، ستتمكن من خلالها أن تبني المستقبل على أرض صلبة متينة.
ونحمد الله أن حكومتنا الرشيدة قد تنبهت إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
