عثر عمال على تمثال أثري ضخم من الجرانيت بمحافظة الشرقية المصرية، وذلك خلال أعمال حفر عادية داخل منطقة سكنية، في اكتشاف قد يحمل دلالات تاريخية مهمة.
اكتشاف مفاجئ أثناء أعمال الحفر كشفت مصادر بوزارة السياحة والآثار أن التمثال عُثر عليه بالصدفة أثناء تنفيذ أعمال حفر أساسات لمنشأة تابعة لوزارة الشباب والرياضة، داخل منطقة مأهولة بالسكان، بحسب ما نشرته صحف مصرية.
ويُقدّر ارتفاع التمثال بأكثر من مترين، فيما يتجاوز وزنه 5 أطنان، ما يعكس حجمه الضخم وأهميته الأثرية المحتملة.
نقل التمثال وبدء الفحص الأثري تم نقل التمثال إلى مخازن آثار صان الحجر، تمهيداً لبدء أعمال الترميم والدراسة العلمية.
وتهدف هذه الخطوة إلى الحفاظ على القطعة الأثرية وتحليلها بدقة، للكشف عن تفاصيلها التاريخية بشكل رسمي.
هل يعود التمثال إلى رمسيس الثاني؟ ترجح التقديرات الأولية أن التمثال قد يعود إلى عهد رمسيس الثاني، أحد أشهر ملوك مصر القديمة.
كما يُحتمل أن يكون التمثال مصوراً إلى جوار أحد المعبودات، وهو أسلوب فني شائع في عصره، كان يُستخدم لتأكيد الصلة بين الملك والآلهة.
موقع الاكتشاف.. منطقة غنية بالآثار
يقع موقع الاكتشاف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
