في كلِّ حيٍّ، هناك ما لا يظهرُ في الواجهةِ. تمشي في الشَّارع ذاتِه، تمرُّ على الأماكنِ نفسها، تظنُّ أنَّ الصُّورة مكتملةٌ، لكنَّها في الحقيقة تتشكَّل في الزَّوايا الصَّغيرة -في الانتظار- وفي الاحتياجِ الذي لا يُقَال بصوتٍ عالٍ.
عند باب أحد المراكز الصحيَّة، يقفُ عددٌ من المراجعِينَ، كلُّ واحدٍ يحمل قصَّته الخاصَّة. الدَّاخلُ مزدحمٌ، والمواعيدُ محدودةٌ! والطَّبيب واحدٌ، أو اثنَانِ يَخدِمَان حيًّا بأكملِهِ.
المشهدُ يتكرَّر في أكثر من موقع في جدَّة، كما في غيرها، أحياء كانت في وقتٍ قريبٍ محدودةَ الكثافة، أصبحت اليوم ممتدَّةً -مكتظَّةً- متسارعةَ النموِّ، وهو ما يرفع بطبيعة الحال حجم الاحتياج، خاصَّةً في الجانب الصحيِّ.
ومع ما يشهده القطاعُ من تطوير، والتحوُّلات الإيجابيَّة التي لا يمكنُ إغفالها، إلَّا أنَّ بعض هذه الأحياء لا تزالُ بحاجةٍ إلى دعم أكبر، دعم يتناسبُ مع حجمها الحاليِّ، لا مع صورتها القديمة.
الحديثُ هنا ليس عن نقدٍ، بقدر ما هو قراءة لواقع يتغيَّر بسرعة، المراكز الصحيَّة داخل الأحياء تمثِّل خطَّ الدفاعِ الأوَّل، وهي الأقربُ للسكَّان؛ ما يجعل تعزيزها بالكوادر والإمكانات ضرورةً تتقدَّم على غيرها، خصوصًا في الأحياء ذات الكثافة العالية.
في زاويةٍ أُخْرى من الحيِّ... هناك مشهدٌ مختلفٌ، شبابٌ يجتمعُون في مساحاتٍ محدودةٍ، يبحثُونَ عن مكانٍ يحتضن طاقاتِهم، الحديث عن الملاعب داخل الأحياء ليس جديدًا،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
