الانضباط والتربية | د. اياد طلال عطار #مقال

يُقال في المثل العربيِّ: «مَن شبَّ علَى شيءٍ شابَ عليهِ». وهي عبارة تختصرُ فلسفة التَّربية بأكملها؛ فما يُغرَس في الطفل اليوم، يصبح جزءًا من شخصيَّته غدًا، ومن أهم ما ينبغي أنْ نغرسه في نفوس أبنائنا منذ سنواتهم الأولى: الانضباط.

الانضباط ليس قسوةً، وليس حرمانًا، وليس تقييدًا للطفولة، بل هو تدريب مبكِّر على احترام الوقت، والالتزام بالمسؤوليَّة، والوفاء بالواجبات، وفي التربية يجب أنْ يتعلَّم الطفلُ أنَّ هناك وقتًا للنَّوم، ووقتًا للَّعب، ووقتًا للدِّراسة، وأنَّ الحياة لا تُدَار بالرغبة فقط، بل بالالتزام.

يُعدُّ الالتزام بالحضور المدرسيِّ من أبسط صور الانضباط، وأهمها في آنٍ واحدٍ، فالتغيُّب المتكرِّر دون عذرٍ لا يؤثِّر فقط على التحصيل العلميِّ، بل يضعف حس المسؤوليَّة لدى الطفل، حين يتعوَّد الطالب على الغياب السَّهل، يتعوَّد لاحقًا على التهرُّب من الواجبات الأكبر.

المدرسة ليست مجرَّد فصول دراسيَّة، بل بيئة لبناء الشخصيَّة، فيها يتعلَّم الطفلُ النظامَ، واحترامَ الدورِ، والعمل الجماعي، وتحمُّل النتائج، والانتظام في الحضور يرسِّخ لديه قيمة الالتزام، وهي قيمة سترافقه في الجامعة، والعمل، والحياة الاجتماعيَّة.

الانضباط لا يبدأ من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة عاجل منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 6 ساعات