في كل مرة يضيق صدرك من شخص بلا سبب واضح
توقف قليلاً، لا تنظر إليه... انظر إلى نفسك.
هناك شيء في داخلك ارتجف، شيء لم يعجبك أن تراه خارجك، فقررت أن ترفضه بدلاً من أن تفهمه.
هنا تبدأ الحكاية
نظرية الظل تقول «إن داخل كل إنسان جانباً مخفياً، ليس لأنه سيئ دائماً، بل لأنه غير مقبول في الصورة التي نحاول إظهارها للناس».
نحن لا نخفي فقط أخطاءنا، نخفي رغباتنا، غضبنا، غيرتنا، ضعفنا، وأحياناً قوتنا أيضاً.
نخفي كل ما لا يناسب النسخة المثالية التي تعلمنا أن نكونها،
لكن ما نخفيه... لا يختفي. هو يبقى ينتظر، يتسلل بهدوء، ثم يظهر في أكثر اللحظات غير المتوقعة.
في حكمك على الآخرين، في انزعاجك المفاجئ، في نقدك القاسي، في شعورك بأن بعض الناس «لا يُحتملون».
الحقيقة التي لا نحب مواجهتها أننا لا نرى الناس كما هم، نراهم كمرآة لأجزاء لم نتصالح معها داخلنا.
ذلك المتكبر الذي يزعجك، ربما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
