نشر موقع معني بالشأن العراقي مقالاً بعنوان «هانت عليك نفسك»، كتبته امرأة اختارت لنفسها اسم «بغداد» بلا اسم أخير.
خيّم الحزن على مقالة «بغداد» وهي تخاطب العراقيين قائلة: «كلنا منهكون من متاعب الحياة، ولكن لا تهن عليك نفسك، فإن هانت حقرها الناس ولبست ثوب الذلة، ولا تمد يدك فحياء وجهك سيختفي، ولا تمت يدك، فبصماتك جميلة للوطن ومحبيك، وهم بحاجة لك».
نظرة الكاتبة «بغداد» للشباب العراقي سوداوية، إذ تقول: «في العراق ترى الشباب شيوخاً من الهموم والإحباط»، وأرض بلا شباب هي أرض بلا تغيير.
وتعتب «بغداد» على الحسينيات، فأولئك المجندات للحديث من قبل مرجعية أو حزب لا يمكنهن الحديث عن الواقع، أي تناقض أكبر من ذلك. وتقول: «ها هي الحسينيات تضج باليافعات، وترى الأخوات المؤمنات يستخدمن كافة فنون رفع المعنويات، ولكن يصطدمن بواقع مرير»، وعندها تموت أحلامهن.
وماذا عن اليافعين في العراق؟ تقول الكاتبة: «الفتيان اليافعون أكثر ضياعاً، ولي ملاحظة أن مستوى كلام الشباب مبكٍ، فهو لا يملك أدنى حد من الكلمات اللائقة في تعابيره! فكيف سيكونون آباءً لأُسر؟!»
وفي نهاية المقال تتضرع «بغداد» إلى الله قائلة:
«نسأل الله التوفيق، ونسأله ألا نرى الذلة ترهق وجوه العراقيين، فيضمحل الإخلاص في نواياهم».
ولعل أكثر ما يمنح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
