في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
ويأتي هذا التغيير القيادي في وقت تواجه فيه آبل تحديات متصاعدة تتعلق باستراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي، وتباطؤ وتيرة الابتكار في بعض خطوط منتجاتها الأساسية، بحسب "نيويورك بوست".
اختبار الذكاء الاصطناعي على رأس الأولويات يُنظر إلى ملف الذكاء الاصطناعي باعتباره التحدي الأكبر أمام الرئيس التنفيذي الجديد، خاصة مع تأخر الشركة في تطوير نسخة أكثر حداثةً من مساعدها الصوتي "سيري"، إلى جانب الحاجة لتكامل أعمق لتقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منظومة آبل بالكامل.
ويؤكد محللون أن المرحلة المقبلة ستتطلب من تيرنوس تقديم رؤية واضحة لمنتجات جديدة قادرة على قيادة النمو، في وقت تتزايد فيه المنافسة في سوق الهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء.
الهواتف القابلة للطي والنظارات الأنيقة من جانبه، قال دان آيفز، المُحلل في شركة ويدبوش، في مذكرة للعملاء: "الابتكار في المستقبل فيما يتعلق بالهواتف القابلة للطي، والهواتف الذكية المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي، ونظارات آبل الجديدة الأنيقة وذات الأسعار المعقولة، وتطويرات الأجهزة المستقبلية، سيكون بمثابة القلب والرئتين لنجاح آبل".
وأضاف آيفز: "الأمر لا يتعلق بسلسلة التوريد أو التوجيه السياسي أو العلامة التجارية فقط.. بل بالابتكار، وهو ما سيحدد مستقبل آبل وتيرنوس".
ضغوط قانونية وسياسية معقدة إلى جانب التحديات التقنية، تواجه آبل ضغوطاً متزايدة على عدة جبهات، أبرزها دعوى قضائية من وزارة العدل الأمريكية لمكافحة الاحتكار تتعلق بالهيمنة على سوق الهواتف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
