لم تعد الطاقة الشمسية مجرد فكرة للمستقبل، بل تحولت إلى واقع ملموس في البيوت، وهو ما جسدته تجربة الدكتور أحمد وجيه، الحاصل على دكتوراه في التخطيط العمراني، وأحد سكان مدينة 6 أكتوبر، الذي قرر الاستغناء عن فواتير الكهرباء التقليدية، وتحويل سطح منزله إلى محطة توليد صغيرة؛ فهذه التجربة لم تكتفِ بتحقيق الاكتفاء الذاتي له، بل جعلت منه شريكاً يمد الدولة بالطاقة ويحصل في المقابل على عائد مادي مقابل الفائض.
استعرض الدكتور أحمد وجيه تفاصيل تجربته العملية خلال حديثه لـ«الوطن» في التحول نحو الطاقة النظيفة عبر تدشين محطة طاقة شمسية منزلية، ملقياً الضوء على الفوارق التقنية بين الأنظمة المتاحة؛ حيث أوضح أن هناك نوعين من المحطات، أحدهما يرتبط بالشبكة القومية، والآخر يعمل بشكل مستقل، مشيراً إلى أن النظام المرتبط بالشبكة يتميز بعدم حاجة المستخدم لشراء بطاريات باهظة الثمن أو تصميم محطة ضخمة جداً لتغطية كامل الاستهلاك، إذ يتم ضخ كامل الإنتاج مباشرة في الشبكة العامة، لتقوم شركة الكهرباء بتركيب عداد تبادلي ذي اتجاهين لرصد كميات الطاقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
