زار البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان، أمس، سجن مدينة باتا بغينيا التستوائية، حيث التقى المحتجزين، والعاملين، في أجواء غلب عليها التأثر والرجاء، في لفتة رعوية مؤثرة تعكس قرب الكنيسة من المتألمين
وكان في استقبال بابا الفاتيكان وزير العدل، ريجينالدو بيوغو مبا ندونغ أنغويسومو، بجانب إدارة السجن، والمرشد الروحي، فيما استمع الأب الأقدس خلال اللقاء إلى شهادة حياة أحد السجناء، قبل أن يوجه كلمة حملت رسائل إنسانية، وروحية عميقة.
محبة الله تشمل الجميع دون استثناء وأكد بابا الكنيسة الكاثوليكية أن محبة الله تشمل الجميع دون استثناء، قائلًا: لا أحد مُستثنى من محبة الله، فكل إنسان، رغم أخطائه، وآلامه، يظل ثمينًا في عينيه، مشيرًا إلى أن المسيح، الذي اختبر الظلم، والاعتقال، أظهر أن المحبة قادرة على تغيير القلوب.
العدالة يجب أن ترتكز على صون كرامة الإنسان وتناول البابا مفهوم العدالة، مشددًا على أنها يجب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
