قبل أم بعد الوجبة ..أفضل توقيت لرياضة المشى

يؤثر اختيار وقت المشي بشكل مباشر على طريقة تعامل الجسم مع الطاقة والغذاء، سواء كان الهدف تقليل الوزن، أو تحسين الهضم، أو ضبط مستوى السكر في الدم. الفكرة لا تتعلق بالمشي فقط، بل بالتوقيت الذي يُحدث فرقًا فسيولوجيًا واضحًا داخل الجسم.

South MED

% Buffered

00:00 / 00:00

وفقًا لتقرير نشره موقع Health.com فإن المشي قبل تناول الطعام أو بعده يمنح فوائد مختلفة، حيث يرتبط التوقيت بآليات الحرق، وتنظيم الجلوكوز، وكفاءة الجهاز الهضمي، وهو ما يجعل تحديد الهدف الشخصي عاملًا حاسمًا في اختيار التوقيت الأنسب.

المشي قبل الأكل

التحرك البدني قبل تناول الطعام، خاصة بعد فترة صيام لعدة ساعات أو في الصباح، يدفع الجسم للاعتماد على مخزون الدهون كمصدر أساسي للطاقة. في هذه الحالة، لا تكون السعرات الحديثة متاحة، فيلجأ الجسم إلى الدهون المخزنة، ما يعزز تقليل الكتلة الدهنية.

تشير بيانات بحثية إلى أن التمرين في حالة الصيام قد يرفع معدل استخدام الدهون بنسبة ملحوظة مقارنة بممارسة النشاط بعد تناول الطعام. هذا النوع من المشي قد ينعكس أيضًا على تنشيط الدورة الدموية، وتحسين كفاءة التمثيل الغذائي، ورفع مستويات النشاط خلال اليوم.

من الفوائد الأخرى المرتبطة بالمشي قبل الوجبات:

تحسين تدفق الدم إلى الأنسجة

دعم استقرار مستوى السكر

تعزيز القدرة على حرق الطاقة بشكل أكثر كفاءة

تقليل تراكم الدهون في الجسم

لكن من المهم الانتباه إلى أن شدة المشي يجب أن تكون معتدلة، خاصة لمن يعانون من إجهاد أو انخفاض الطاقة.

المشي بعد الأكل

التحرك بعد تناول الطعام، حتى لو كان لفترة قصيرة، يلعب دورًا مختلفًا تمامًا. هنا يتحول التركيز.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 10 ساعات
موقع صدى البلد منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة