رغم مرور فترة على قرار حظر تطبيق تليغرام، لا يزال الجدل مستمراً في الأوساط الشعبية والإعلامية بشأن جدوى هذا الإجراء، في وقت يؤكد فيه مراقبون أن الحظر لم يحقق أهدافه الفعلية، بعد لجوء غالبية المستخدمين إلى وسائل بديلة لإعادة تشغيل التطبيق. السومرية رغم مرور فترة على قرار حظر تطبيق تليغرام، لا يزال الجدل مستمراً في الأوساط الشعبية والإعلامية بشأن جدوى هذا الإجراء، في وقت يؤكد فيه مراقبون أن الحظر لم يحقق أهدافه الفعلية، بعد لجوء غالبية المستخدمين إلى وسائل بديلة لإعادة تشغيل التطبيق. ويقول مراقبون إن استمرار إغلاق تطبيق تليغرام يعكس إشكالية واضحة في آليات التعامل مع الفضاء الرقمي، مشيرين إلى أن المستخدمين تمكنوا بسهولة من تجاوز الحظر عبر برامج كسر القيود أو الشبكات الافتراضية، ما جعل القرار شكلياً أكثر من كونه إجراءً فعالاً.
من جهتهم، يتساءل مواطنون عن الأسباب الحقيقية التي دفعت إلى حظر التطبيق، خاصة أنه يُعد من أكثر وسائل التواصل استخداماً في البلاد، سواء للأغراض الشخصية أو المهنية أو حتى الإخبارية، مؤكدين أن الإغلاق تسبب بإرباك واضح في التواصل اليومي وتعطيل مصالح عديدة.
ويضيف مواطنون أن "الاعتماد الواسع على تليغرام في متابعة الأخبار العاجلة والبيانات الرسمية جعل من قرار الحظر خطوة غير مدروسة"، لافتين إلى أن "البدائل الأخرى لا توفر نفس السرعة أو الخصوصية التي يتميز بها التطبيق".
بدورهم، يشير صحفيون إلى أن "تليغرام يمثل منصة أساسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
