افتتحت مصر، اليوم الخميس، 9 مشروعات صناعية جديدة بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باستثمارات إجمالية تبلغ نحو 182.5 مليون دولار.
وتشمل المشروعات التي تم افتتاحها 9 كيانات صناعية في قطاعات متنوعة، من بينها الصناعات الهندسية والمعدنية، والدوائية، والنسيجية، وصناعة الزجاج، إلى جانب الصناعات الكيماوية والبولي يوريثان، والتعبئة والتغليف، وإعادة التدوير، على مساحة إجمالية تبلغ 337,998 مترا مربعا، وتوفر أكثر من 1300 فرصة عمل مباشرة.
البورصة المصرية تقيد 6 شركات جديدة ضمن برنامج الطروحات الحكومية
دعم قطاع الصناعة
وقال رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، خلال الافتتاح، إن الدولة تواصل تكثيف جهودها لدعم قطاع الصناعة وتوطين مختلف الصناعات الحيوية والإنتاجية، بالشراكة مع القطاع الخاص الذي يمثل شريكا أساسيا في عملية التنمية الاقتصادية، مع العمل على جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية والعربية، بهدف تعزيز مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي.
وأشار مدبولي إلى أن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات والسياسات الهادفة إلى تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار الصناعي، خاصة في المناطق الصناعية المتطورة وعلى رأسها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بدعم الصناعة المحلية واحتواء التحديات المرتبطة بارتفاع تكاليف الإنتاج.
تدشين مصنع جديد لشركة بيرل بولي يوريثان نورث أفريكا في منطقة السخنة الصناعية - 23 أبريل 2026
المصدر: صفحة رئاسة مجلس الوزراء المصري على فيسبوك
افتتاح المصانع
وأضاف أن افتتاح هذا العدد من المصانع يعكس المكانة المتنامية للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس كأحد أهم ركائز الاقتصاد الوطني، ووجهة رئيسية للاستثمارات العالمية، بفضل ما تمتلكه من مقومات تنافسية تشمل الموقع الاستراتيجي والبنية التحتية المتطورة وتكامل الموانئ مع المناطق الصناعية.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن التوسع المتسارع في إقامة المشروعات الصناعية داخل المنطقة الاقتصادية يعكس ثقة متزايدة من مجتمع الأعمال المحلي والدولي في الاقتصاد المصري، ويؤكد نجاح الدولة في تطوير نموذج متكامل للصناعة والتجارة والخدمات اللوجستية.
المشروعات الجديدة
من جانبه، أكد، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وليد جمال الدين، أن المشروعات الجديدة تعكس تنوع القاعدة الصناعية داخل المنطقة.
مشيرا إلى أن هذا التنوع يعزز من استراتيجية الهيئة في جذب استثمارات نوعية تستهدف تعميق التصنيع المحلي ورفع نسبة المكون المحلي وزيادة القيمة المضافة داخل سلاسل الإنتاج.
وأوضح أن الهيئة مستمرة في استقطاب مشروعات صناعية متقدمة تعتمد على أحدث التقنيات، بما يدعم قدرة المنتجات المصرية على المنافسة والنفاذ إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
صمود نسبي وتحذيرات مستمرة.. كيف تعاملت مصر مع تداعيات الأزمة الحالية؟
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

