بريطانيا: استعدادات لإزالة الألغام في مضيق هرمز

أفادت وزارة الدفاع البريطانية، بأن غواصين عسكريين بريطانيين يستعدون لإجراء عمليات إزالة الألغام في حال الحاجة إليها في مضيق هرمز؛ وذلك مع استمرار إغلاق إيران للممر المائي الاستراتيجي، في ظل جمود مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة.

تأتي هذه الخطوة التحضيرية في اليوم الثاني من المحادثات التي تستضيفها لندن بشأن سبل إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما أوردت مجلة "بوليتيكو".

ويجري تجهيز خبراء البحرية الملكية، المدربين على إبطال مفعول الألغام وإزالتها، لتوفير خيارات إضافية إلى جانب الأنظمة غير المأهولة.

وفي الوقت الذي يشارك فيه مخططون عسكريون في اليوم الثاني من المحادثات التي تستضيفها لندن، بشأن سبل إعادة فتح مضيق هرمز، أكدت بريطانيا أيضاً أنها ستوفر كاسحات ألغام ذاتية التشغيل كجزء من مهمة متعددة الجنسيات مقترحة لحماية المضيق.

كما تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى إظهار أن بريطانيا، التي أثارت غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعدم مشاركتها في المهام الهجومية خلال حرب إيران، مستعدة لتقديم مساهمة جادة في حفظ الأمن في هذا الممر الحيوي عبر الخليج.

ضمان حرية الملاحة

وعقدت بريطانيا وفرنسا بشكل مشترك سلسلة من الاجتماعات تهدف إلى ضمان حرية الملاحة في هذا الشريان التجاري، وتخفيف بعض الضغوط الاقتصادية التي تسبب فيها إغلاقه في بداية مارس.

ومع ذلك، فإن الدول المشاركة منقسمة بشأن الدور الذي ينبغي أن تلعبه الولايات المتحدة في مبادرتهم، في حين أصر البيت الأبيض على أنه لا يحتاج إلى أي مساعدة من أوروبا. وكان ترمب قد وصف سابقاً الأصول البحرية البريطانية بأنها "ألعاب".

ولا يزال مصير ممر الملاحة غير مؤكد إلى حد كبير بعد إعلان الرئيس الأميركي، الثلاثاء الماضي، أنه سيمدد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى، والذي كان من المقرر أن ينتهي الأربعاء، مؤكداً استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وتتسمك إيران بشرط إنهاء الحصار الأميركي، للمشاركة في في الجولة المقبلة من المفاوضات مع واشنطن، وقامت منذ ذلك الحين بالاستيلاء على سفينتين أجنبيتين كانتا تمران عبر مضيق هرمز.

وتشدد بريطانيا على أن نشر أي أصول يتطلب وقفاً "مستداماً" لإطلاق النار، في حين تسعى الإدارة الأميركية إلى إثبات ذلك.

وقالت بريطانيا الشهر الماضي إنها تدرس إرسال سفينة تابعة للبحرية الملكية، أو سفينة تجارية تحمل أنظمة مستقلة للكشف عن الألغام إلى الخليج، لكنها تعمل الآن على تكثيف تلك الخطط.

محادثات عسكرية دولية

كانت الحكومة البريطانية، أعلنت، الثلاثاء الماضي، إن مخططين عسكريين من أكثر من 30 دولة سيعقدون محادثات تستمر يومين في لندن ابتداء من الأربعاء، بهدف المضي قدماً في مهمة لإعادة فتح مضيق هرمز ووضع خطط تفصيلية.

وأكدت أكثر من 10 دول، الأسبوع الماضي، استعدادها للانضمام إلى مهمة دولية بقيادة بريطانيا وفرنسا لحماية الملاحة في مضيق هرمز عندما تسمح الأوضاع بذلك.

وجاء هذا الالتزام بعد مشاركة حوالي 50 دولة من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط في مؤتمر عبر الفيديو بشأن أزمة إغلاق مضيق هرمز.

وقالت بريطانيا إن المحادثات ستعزز الخطط العسكرية الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز، بمجرد أن تسمح الظروف بذلك، عقب وقف إطلاق نار مستدام.

ومن المتوقع أن يناقش المشاركون في الاجتماع القدرات العسكرية وترتيبات القيادة والتحكم وكيفية نشر القوات في المنطقة.


هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة الرابعة

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 13 ساعة
موقع رووداو منذ ساعة
قناة الرابعة منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ 6 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 18 ساعة
قناة السومرية منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 5 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 13 ساعة