اختتم بابا الفاتيكان، ليو الرابع عشر، جولته الإفريقية التاريخية، اليوم الخميس، بإقامة قداس أخير في غينيا الاستوائية، لينهي بذلك واحدة من أكثر الرحلات البابوية إثارة للجدل في تاريخ الباباوات، بسبب حواره الاستثنائي مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وهبت عاصفة مطيرة قوية على إستاد مالابو الرياضي، حيث كان ما يقدر بنحو 30 ألف شخص، احتشدوا قبل الفجر لحضور قداس الوداع الذي أقامه ليو. إلا أن الأمطار توقفت قبيل وصول ليو في سيارته البابوية المغطاة، ليسير بين الحشود الصاخبة.
ويغادر ليو القارة بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
