اختتم رئيس جمهورية فنلندا ألكسندر ستوب زيارته الرسمية إلى مصر، في زيارة عكست الزخم المتنامي في العلاقات بين القاهرة وهلسنكي، وأسهمت في فتح آفاق جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.
وشهدت الزيارة لقاءً مهمًا بين الرئيس الفنلندي والرئيس عبد الفتاح السيسي بقصر الاتحادية، حيث تناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وفرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي، إلى جانب مناقشة أبرز التطورات الإقليمية والدولية.
كما التقى الرئيس الفنلندي الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، والبابا تواضروس الثاني، في لقاءات أكدت أهمية الحوار بين الأديان والتعايش المشترك، ودور قيم التسامح في مواجهة التحديات العالمية.
وفي سياق التشاور مع المؤسسات الإقليمية، عقد الرئيس ستوب لقاءً مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، تناول تطورات الأوضاع في المنطقة، كما ألقى كلمة أمام المندوبين الدائمين بالجامعة العربية.
واحتل الجانب الاقتصادي أولوية بارزة خلال الزيارة، عبر مشاركة الرئيس الفنلندي في المنتدى الاقتصادي المصري الفنلندي، الذي جمع كبرى الشركات وممثلي القطاع الخاص من الجانبين، إلى جانب لقاء ثنائي مع رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ركز على تعزيز الشراكات في مجالات التحول الرقمي والطاقة النظيفة والابتكار.
كما ألقى الرئيس الفنلندي محاضرة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة بعنوان "إعادة الاصطفافات العالمية وتغير موازين القوى"، أعقبها نقاش مفتوح مع طلاب من الجامعة الأمريكية وجامعة القاهرة وجامعة بدر.
وتُعد الزيارة الأولى لرئيس فنلندي إلى مصر منذ عام 2009، بما يعكس أهمية العلاقات الثنائية وحرص البلدين على تطويرها في المرحلة المقبلة.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز
