قلل الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية اليوم الخميس من شأن احتمالات حدوث ركود تضخمي؛ بسبب حرب إيران، كما أوردت وكالة «رويترز».
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت المنظمة تخشى تكرار الركود التضخمي الذي شهدته فترة السبعينيات، قال ماتياس كورمان «لا نرى خطر الركود التضخمي ضمن التصورات الأساسية».
وأضاف خلال حلقة نقاش خلال منتدى اقتصادي في دلفي باليونان «ما نشهده اليوم مختلف... فالتضخم الحالي مدفوع في المقام الأول بصدمة معينة في العرض تتعلق بأسعار الطاقة».
وأضاف أن « الاقتصاد العالمي يتمتع ببعض مصادر القوة الحقيقية».
والركود التضخمي هو مزيج من ركود النمو الاقتصادي وارتفاع التضخم والبطالة.
وكانت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قد حذرت في مارس الماضي من خروج الاقتصاد العالمي عن مسار النمو القوي بفعل تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وذلك في الوقت الذي يهدد فيه التوقف شبه التام لحركة شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز برفع معدلات التضخم بشكل حاد.
منظمة التعاون الاقتصادي تحث بريطانيا على إصلاح ضريبي شامل لتعزيز النمو
وقالت المنظمة في تقرير إن «الاقتصاد العالمي كان في طريقه لتحقيق نمو أقوى من المتوقع قبل اندلاع حرب إيران، لكن هذا الاحتمال تلاشى الآن».
وتشير التوقعات حالياً إلى تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي من 3.3% العام الماضي إلى 2.9% في 2026، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة والطبيعة غير المتوقعة للصراع، وهو ما يبدد عوامل إيجابية ناتجة عن الاستثمارات القوية في قطاع التكنولوجيا والانخفاض الفعلي للرسوم الجمركية وتواصل بعض الزخم من عام 2025.
ولم تتغير توقعات 2026 عن التوقعات الصادرة عن المنظمة في كانون الأول، لكن المؤشرات الأولية منذ ذلك الحين كانت تشير إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي كان مرشحاً لتعديل بالزيادة بنحو 0.3% في 2026، لكن الصراع أطاح بإمكانية إجراء مثل هذا التعديل.
صندوق النقد الدولي يحذر من دعم الوقود لمواجهة صدمة الطاقة
وفي ظل الارتفاع الحالي لأسعار الطاقة، من المتوقع أن يكون التضخم في دول مجموعة العشرين أعلى 1.2% عما كان متوقعاً قبل ذلك في 2026، لتكون القراءة المتوقعة 4%.
وخفضت المنظمة التي تتخذ من باريس مقراً لها التوقعات للنمو الاقتصادي في منطقة اليورو إلى 0.8% من 1.2%، كما خفضت توقعاتها للنمو الاقتصادي في بريطانيا بمقدار نصف نقطة مئوية إلى 0.7%.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
