قال متحدث باسم شركة «هاباغ-لويد» الألمانية للشحن اليوم الجمعة، إن إحدى سفنها عبرت مضيق هرمز، لكن لم تكن لديه أي معلومات عن ظروف أو توقيت العبور.
أضاف المتحدث باسم الشركة الألمانية، أن أربع سفن من أصل ست سفن لا تزال في الخليج، بعد انتهاء عقد استئجار إحدى السفن، ما يعني أنها لم تعد تنتمي إلى أسطول «هاباغ-لويد»، وفقاً لوكالة «رويترز».
كان رولف هابن يانسن الرئيس التنفيذي لمجموعة هاباغ لويد قال أمس الخميس، إن الحرب في إيران تسببت في زيادة التكاليف الأسبوعية للمجموعة بنحو 50 مليون دولار، موضحاً أن معظم الزيادة بسبب تكلفة وقود السفن.
«هاباغ لويد» الألمانية تطبق إجراءات طوارئ لشحنات الخليج
والأسبوع الماضي قررت «هاباغ-لويد» الامتناع عن عبور مضيق هرمز ريثما تقيم إعلان إيران الذي يفيد بأن الممر المائي سيظل مفتوحاً طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار.
وقال متحدث باسم الشركة في بيان عبر البريد الإلكتروني «نبدأ الآن في تقييم الوضع الجديد والمخاطر التي ينطوي عليها».
وبدأت إيران تحصيل أول عائداتها من رسوم العبور التي فرضتها في مضيق هرمز الاستراتيجي، وفقاً لما أعلنه نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد رضا حاجي بابائي، أمس الخميس.
ونقلت وكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية عن بابائي قوله: «العائدات الأولى الناتجة عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودِعَت في حساب البنك المركزي». وأوردت وسائل إعلام أخرى التصريح نفسه من دون أي تفاصيل إضافية.
ويبدو أن المواجهة بين إيران والولايات المتحدة تتمحور حول هذا الممر المائي الحيوي للطاقة، والذي أغلقته إيران بعد اندلاع الحرب، في 28 فبراير، عقب هجوم أميركي إسرائيلي على إيران، وفقاً لما أوردته وكالة «فرانس برس».
سمحت إيران بمرور عدد محدود من السفن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره، في زمن السلم، خُمس النفط والغاز وغيرهما من السلع الحيوية في العالم.
قبل الإعلان عن رسوم العبور، كان البرلمان الإيراني يدرس فرضها على حركة الملاحة البحرية عبر المضيق، بينما حذّر مسؤولون إيرانيون من أن حركة الملاحة البحرية عبر المضيق «لن تعود إلى مستوياتها قبل الحرب».
يمارس الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطاً على إيران لإعادة فتح المضيق. وتقوم الولايات المتحدة بدورها بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، وهو ما تعتبره طهران انتهاكاً لوقف إطلاق النار الساري منذ 8 أبريل.
«هاباغ لويد» تقترب من الاستحواذ على «زيم» الإسرائيلية للشحن
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
