في لحظة تتسارع فيها الموضة نحو كل ما هو جديد، تظهر القطع الأرشيفية كمساحة تحمل عمق مختلف، حيث ترتبط الأناقة بالذاكرة بقدر ارتباطها بالاختيار. من خلال AMUSED، تتحول تجربة اقتناء الأزياء إلى رحلة بحث عن معنى، وعن قطعة تحمل حضور خاص لا يتكرر، وتستمر في تشكيل علاقتها مع من ترتديها عبر الزمن.
في هذا الحوار الحصري مع سارة تيمور، الشريكة المؤسسة ل AMUSED Co، نتحدث عن الحنين كقيمة معاصرة، وعن كيفية تحول الأزياء إلى أرشيف حي يحمل قصص النساء، ويعيد صياغة مفهوم الاختيار في عالم الموضة.
كيف تميزين بين القطعة الأرشيفية وشراء قطعة جديدة؟ أرى أن الفرق يبدأ من الإحساس. القطعة الأرشيفية تحمل لحظة خاصة لا يمكن تكرارها، حيث تصل إلى امرأة محددة في توقيت يبدو وكأنه خُلق لها. هذا الشعور بالارتباط يخلق علاقة فورية مع القطعة، ويمنحها قيمة تتجاوز شكلها. في المقابل، القطع الجديدة متاحة للجميع، بينما هذه القطعة تحديدًا تصبح تجربة شخصية، مرتبطة بمن اختارتها.
هل تبحث عميلات AMUSED عن الماضي أم عن أسلوب جديد؟ أرى أن هناك توازنًا بين الاثنين. بعض النساء يبحثن عن قطعة تعيد لهن إحساس عاشهن، أو صورة ارتبطن بها، أو مرحلة يرغبن في استعادتها. أخريات يعشن تحوّلًا في أسلوبهن، ويردن التعبير عن أنفسهن بشكل مختلف يعكس نضجًا جديدًا. ما يجمع بينهما هو الوعي في الاختيار، والرغبة في امتلاك قطع تعبّر عنهن بصدق.
كيف تساهم AMUSED في تغيير مفهوم القطع ذات التاريخ في السعودية؟ أشعر أن التجربة بحد ذاتها تغيّر طريقة النظر إلى الأزياء. عندما تجد المرأة قطعة بعد بحث، وعندما تشعر أنها وصلت إليها بطريقة مختلفة، يتغيّر إحساسها بالقيمة. مع الوقت، تصبح هذه الطريقة في الاختيار أكثر حضورًا، ويظهر جيل من النساء يقدّرن القصة وراء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة هي


